(البنت زي الولد) بل قد تكون أقوى بقلم إسلام محمد
من قال إن البنت خُلقت لتقف في الظل؟ ومن أوهم المجتمع أن الولد وحده من يحمل مفاتيح المستقبل؟! إن هذه الأفكار لم تعد تُقنع طفلًا، فالعالم تغيّر، والعقول استيقظت، والبنت اليوم تنهض لا لتُقارن، بل لتُثبت أن المساواة ليست فضلًا، بل حقًّا.
نحن لا نطالب بأن تكون البنت مثل الولد… نحن نُعلن أنها كذلك منذ البدء. من أول لحظة تُولد فيها، وهي تمتلك نفس القلب، ونفس الذكاء، ونفس القدرة على الحلم، بل وربما تملك قوة صبرٍ، وتحملٍ، وحكمة، تفوق بها كثيرًا من الذكور. لكنها وُضعت داخل قوالب ضيّقة، كُتب عليها: “عيب”، “ماينفعش”، “اتجوزي وارتاحي”.
لكن… ماذا لو أعطيناها المساحة؟
ماذا لو استمعنا لها بدل أن نُسكتها؟
سترونها تحلّق في سماء الطب والهندسة، تقود المشاريع، وتربي الأجيال، وتحمل الوطن على أكتافها دون أن تشتكي.
البنت ليست فقط “نصف المجتمع”، بل هي قلبه النابض. هي التي تُربّي الولد ليكون رجلًا بحق. فهل يعقل أن نُقلّل من قيمتها، ونُعاملها وكأنها درجة ثانية؟!
كفى تمييزًا، كفى نظرات دونية، كفى تجاهلًا لصوتها. آن الأوان أن نرفع رؤوسنا ونقولها بثقة:
البنت مش بس زي الولد… البنت ممكن تكون الأمل اللي لسه ماجاش.






المزيد
اليس غريبا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
صناعة الكتاب إلى أين بقلم سها مراد
قلوب بقلم ايمان الفقي