كتبت: سهيلة مصطفى إسماعيل
يسقط الجميع ولكن ليسوا جميعًا ينهضون، تتخاصم الأحبة؛ ولكن ليسو جميعًا يتصالحون، يفترق الأصدقاء؛ ولكن ليسو جميعًا يعودون، فقط من يقرر ثم يبدأ بنفسه هو القادر على تغيير مسار حياته والتمتع بنعيم الحياة وسلامها، لا أدري كيف لأنسي أن يضيع من عمره لحظات في الظلام، الصراع؟ فالحياة بالسلامِ تحيا وبالطموح تنتعش وبالإصرار تكتمل؛ فأظفر بحياة مُنتعشة،سالمة، كاملة وسارع لكل ما يُفيد ويعين تكن أحسن الناسِ حظًا.
الحياة رحلة طويلة؛ فأختر خليل رحلتك، ومُنير دربك، فليس كُل الأخلاءُ أحباء، قِظ للمواقف وخُذ منها الإجابات، لا تدع شيئًا يؤثر عليك بل إِسر العالم أسرِه وكُن كالطود العظيم لا تقف مهما كان الأمر، ولا تستسلم مادُمت تتنفس، واجه، قاوم، دافع، إستمر، في البداية والنهاية وفي كل حين أنت تستطيع، فقط تسلح بالإيمان بنفسك؛ فمن صعد القمر ليس بأفضل منك هو فقط لديه ثقة عالية في نفسه وقدراته وسعى من أجل هدفه، من يسعى يصل، إنها مُسَلمة فلا تستمع لكلمات المُحبطين حتى وإن كَثُرت، دائمًا وأبدًا اعتلى بصوتك عليها، لا تُخالِط البائسين دعهم وبأسهم.
البداية واحدة؛ لكن النهاية خاصتك، تبدأ من قرارك، إصرارك، إرادتك، ثم بسعيك تنل ما كنت تحلم به، لن يُحقق لك أحدًا مرادك غيرُك أنت، لن يُطعمك أحد في فمك سوى يدك أنت، كل حياتك بين يديك تُشكلها كيفما تشاء الخيار خيارك، فأرقب ماذا تختار وإلى أين أنت ذاهب ومن أين أنت آت؟ فنهايتك تتحدد من حيثُ بدأت، أرى أُناسًا قد فاقو كُل الحدود وقد برزو على قمة الجبال وتفوقو على المليارات البشرية ترى هل أتو من عالم آخر، أم كانت بدايتهم هي نهايتك؟
تذكر أنك من يضع قيمتك بين البشر، من يحجز مكانه في قطار النجاح، من ينسج ملابسه؛ حتى تُدفئه في الشتاء، من يهتم بشئونه، إنها حياتك أنت وبدايتك أنت فلك كامل الإختيار في إخراج النهاية؛ لكن إذا رأيت نفسك في منزلٍ ضئيلٌ لا تنتظر من أحد أن يرفع من شأنك، وإن وضعت نفسك في منزلٍ ضعيفٌ؛ فلا تنتظر من أحد أن يراك قويًا، مقامك حيث أقمت نفسك، فأنظر في أي مقام أقمت.






المزيد
الأمل الجديد ! بقلم سها مراد
بين الضجيج والصمت بقلم الكاتب هانى الميهى
مش مهم بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر