لحظة الانسحاب قد تكون أقوى وأفضل قرار يمكن أن تتخذه من أجل نفسك واستعادة اعتبارك.
في بعض الأحيان، يشعر الإنسان بأنه مهما بذل من جهود لا يجد تقديرًا أو اعتبارًا لوجوده. لا يُقابل تعبه ومجهوده بالشكر، ولا يُعطى لكلامه قيمة، بل ينتهي به الأمر للإحباط من ازدراء الآخرين لمشاعره وعتابه. في هذه الحالة، يُعتبر التراجع عن تلك البيئة الخيار الأكثر ملاءمة، ولا يمكن لأحد لومك على اختيارك الانسحاب وترك كل شيء خلفك.
ببساطة، أنا لا أرحل إلا عندما أكون مطمئنًا بأنني بذلت كل ما في وسعي حتى آخر لحظة. ومع ذلك، أحيانًا يكون التعامل مع بعض الناس بلا جدوى.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى