و هنا أدركت أن وجودك مع أشخاص لا تهتم بك ولا تهتم بكل ما يدور حولك شئ قاسي وخاصة إن كانوا أعز أشخاص لك.
ترى أبسط الأشياء لديهم كالهاتف أهم منك كثيرًا، تكتشف أن وجودك ليس مهمًا كما كنت تعتقد و كما ينبغي أن يكون.
فأنت من أوقعت نفسك في عالم لم يشبهك، عالم أحببت فيه أشخاص، و لكن حبك لهم كان أساس جرحك لأنه لم يأتي اليوم و يبادلونك حبهم.
من قال أن الوحدة مرتبطة بعدم وجود الأشخاص..
من منظوري الشخصي أرى أن الوحدة و العزلة تكمن بأشد الجلسات زحامًا، أو بتواجدي مع شخص و إن كان يبدو عليه أقرب المقربين.
و من قال بأن الشخص الذي يميل إلى الوحدة هو مُكرَه عليها، أود إخبارك بأنه هو من أراد صنع هذا العالم المنعزل، و لا يتمنى مزيد من الأشخاص، هو مكتفي بذاته، و لو أتيته بأشخاص، ما تمنى وجودهم أبدًا..
هو شخص ليس بكارِه للآخرين، على العكس تمامًا هو أكثر الناس عاطفة و حساسية، و لكن كثرة الخذلان ولّدت له اعتقاد أن كثرة الأشخاص ما هم إلا قنبلة موقوتة من خذلان جديد، لذا أرجوك لا تقتحم عالم هذا الشخص فهذا عالمه المُطَمْئِن له.
أدركت أن وجودي لا يهم بقلم هدى محسن محمد






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى