بقلم د. عبير عبد المجيد الخبيري
المرأة دائمًا في صراع بين أن تكون متوازنة في حياتها وفي عملها، حيث يتعين عليها التعامل مع المسؤوليات الأسرية والعملية في نفس الوقت. فهي تلعب دورًا هامًا في مختلف المجالات الاقتصادية والاجتماعية، ولذلك تواجه العديد من المشكلات والضغوطات التي تؤثر على صحتها النفسية. سنقدم في هذا المقال بعض الحلول والاقتراحات للتعامل مع هذه الاضطرابات.
الاضطرابات النفسية المرتبطة بالعمل
- الاكتئاب: يمكن أن يؤدي العمل إلى الاكتئاب، خاصة إذا كانت المرأة تعاني من ضغوط كبيرة أو عدم رضا عن العمل.
- القلق: يؤدي العمل إلى قلق لدى المرأة، خاصة عندما يكون عليها المسؤولية بشكل أكبر وأن عملها يستدعي منها جهدًا كبيرًا وتركيزًا أكبر.
- التوتر: قد يجلب العمل التوتر للمرأة من كثرة الضغوطات وعدم توازنها بين العمل والحياة اليومية والأسرية.
الاضطرابات النفسية المرتبطة بالتوازن بين الحياة والعمل
- الاضطرابات النفسية المرتبطة بالدور المزدوج: فالمرأة التي تقوم بالدور المزدوج تعاني من تحمل المسؤولية الأكبر اتجاه أسرتها وعملها في نفس الوقت.
- الاضطرابات النفسية المرتبطة بالضغوط الأسرية: يؤثر ذلك على صحة المرأة، حيث إن الضغوطات الأسرية تجعلها دائمًا في قلق دائم وتوتر ويؤثر ذلك على أداء عملها.
العلاج والوقاية
- التوازن بين الحياة والعمل: يمكن أن يتحقق التوازن من خلال تحديد الأولويات وإدارة الوقت والتعامل مع ضغوطات.
- الدعم الاجتماعي: حيث تحتاج المرأة العاملة إلى دعم اجتماعي من الأسرة والأهل والأصدقاء وكل المحيطين بها.
- العلاج النفسي: عندما تشعر المرأة بعدم قدرتها على التحمل وقد يؤثر ذلك على أسرتها وعلى عملها، فيجب عليها اللجوء إلى الأخصائي الاجتماعي أو الدكتور النفسي، فقد يساعد العلاج النفسي في التعامل مع الاضطرابات التي تعاني منها.
في النهاية، على كل امرأة عاملة أن تعرف جيدًا أنها لديها مسؤوليات كبيرة، فلابد أن تقي نفسها من الضغوطات ويتطلب منها أن تكون لديها وعي كافٍ بما تمر به.






المزيد
المجتمع المدني كفاعل رئيسي في تحسين جودة الحياة
التحفيز الذاتي عند الطلاب: كيف تحول الخوف إلى طاقة إيجابية لطلاب الثانوية العامة؟
أبطال الروايات الذين يشبهوننا