حب تصنعه آلة
حتى الحب أصبح من صنع الألات، ومحادثات، وغراميات إيموجي، مشاعر حقيقية، واحتراقات تغتصب الإحساس، فقط من آلة إلكترونية، تقرب المشاعر، وترسم المشاهد كأنها في عمق الحدث، ماذا بعد؟
تغيرت الأرقام، اختفت التفاعلات، واصبحت المشاعر حبيسة في الأجساد، مات الحب، لكنه لم يمت كان صادقًا.
ماذنب ذلك القلب في غرور تلك الألة
وخداع ذلك البشري.
لم يدرك بعد ان الاحساس، يجب ان يكون في مكان آمن، يجب أن تكون المشاعر لشخص حي، وليس من صنع الألات.
مريم الرفاعي






المزيد
مقامُ الغياب بقلم فلاح كريم العراقي
في ذكري اخي بقلم محمود عبدالله
ما خلف كلمة “ما في أي شيءبقلم ابن الصعيد الهواري