كتب:محمود أمجد
في حياتنا اليومية نقابل احساس يثير بداخلك كلام يضر من حولك يجعل خلايا التفكير تتوقف للحظات وخلايا التعصب تنشط بشكل كبير يجعلك هذا الاحساس تبحث عن أكثر طريقة تجرح من أمامك بالكلام فما هذا الاحساس ؟
هو الاستفزاز عندما يستمر شخص في استفزازك بطريقة ما أو بكلام معين حتى تفقد السيطرة على اعصابك هنا فقط تريد أن ترد له الصاع صاعين بأقصى الكلام في أبشع صورة
كيف يكون الشخص المستفز؟
هو ذلك الشخص الذي يفتح معك مواضيع لا فائدة منها بل ويردد ألفاظ تثيرك أو يقفل أمامك كل ابواب الحلول عن عمد أو يحاول تخطيئك بكل الأنواع هذا الشخص المستفز
ما هي أفضل طريقة للتعامل مع هذا الشخص ؟
من وجهة نظر شخص يعيش في احساس الغضب بعد التعامل مع هذا المستفز يقول لك الضرب المبرح حتى يصمت ولا يكرر فعلته أما من وجهة نظر العقل والحكمة هي التجاهل التام أو السكوت حتى لا تخرج كلام يجرح ولا يستطيع أحد نسيانه كلام يؤخذ عليك وتندم عليه
تعاملك مع هذا الشخص طبيعي لأنه موجود في حياتنا ولكن يجب أن يختلف تصرفك في المرات القادمة ويكون لعقلك دور مهما في تحديد ذاك التصرف والأهم من كل هذا أن لا تكون أنت ذاك الشخص المستفز.






المزيد
الموسيقى الهادئة: مفتاحك السحري للسكينة وسط ضجيج الحياة
هوارة… قبيلة العزّ الممتدّ في جذور الصعيد/بقلم /سعاد الصادق
متاهة الحب