كتبت: مريم الصباغ
إنتظرتك حتى مل الإنتظار مني، أحببتك حتى أشفق الحب علىَّ، لا أريد سواك في دنياي، لا أريد غيرك، سأظل أنتظر وأنتظر حتى تأتيني، وإن لم تأتيني سأكتفي بك تأتيني في أحلامي كل يوم، أنت لا تعلم شعور الأمان الذي أهديتني إياه ماذا فعل بي، وما هو تأثيره على قلبي وأيامي، أتظن سأنساك بتلك السهولة؟
لا صدقني، لن يستطيع المرء أن ينسى أحدًا أهداه حياة فوق حياته، وأنت أهديتني كل الأشياء الرائعة، وعلمتني كيف أعيش، وأشعر، وأتألم، وأحب، ولكنك لم تعلمني كيف أتعامل مع غيابك، وكيف أتأقلم مع أيامي بدونك، لذا سأظل أنتظرك حتى تأتيني، أو تعلمني كيف أنساك؟.






المزيد
مؤنسة غالية بقلم بلال حسان الحمداني
كن كما تريد بقلم سها مراد
الوجه الذى لا يظهر على الشاشة بقلم الكاتب هانى الميهى