كتبت رقيـة مصطفى إسماعيل
ودَعوني أعيش حره بسلام،
وأفعلو ما تشائون، فإني لَستُ بِربكم ولا أنتم بي حاكِمون
لم أنجو من نظراتكم لي حتى الأن؟!
من أين جمعتم ذلك الظلم حتى تحكمو على بالفسق دون حق؟
أرحموُني من أرئكم عني وأتركوُني وحدي لعلي أتشافي من ذلك الغمام،
لستُ مجرد سوى طفله أغمضت عيناها في ليله، وأستيقظت على كابوس رأت بهِ نفسها فتاة مسؤوله تعيش كابوس الكِبـار،
أنا لا أميل لكم ولا أشبهكم، فقط لم يكن بَيننا شئ مُشترك سوى أننا جميعنا بَشر،
لكنني لا أشبهكم في تفاصيلكم وقسوَتكم وظلمكم، حديثكم عني يَدخل بقلبي كالسِهام، أخفي ذلك عنكم حتى لا تحكمو على بالضعف، لكني لا أشعر بجانبكم بالأمان، أكرهكم جميعكم لم أتمنى سوى أني لا أكن مثلكم.






المزيد
حين تتحول المحنة إلى منحة سرّ النور في قلب الألم،مجلة إيفريست
حين عجز الموت عن إطفاء آخر ما تبقّى من الحب بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
خيبة و عيبة بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد