كتبت روان مصطفى إسماعيل
عزيزي الغائب عن واقعي وتسكن وجداني، منذ زمنٍ بعيد فقدنا الوِصَال، تلفت محبتك لي مثلما تتلف الآلات في حريق مُهلك، بغضت قربي وتركتني أنعت أيامي بالشؤم لأنك؛ تتوقع أن الرتابة سببها كثرة لومي وعتابي، وما كنت الوم يومًا إلا لفرط المحبة، وكل ما أردته هو القليل جدا من الاكتراث لأحوالي، السؤال عن ندباتٍ اخفيتها عن الجميع وذللتُها لك، كل ما كنت أريده منك هو نسبة أقل من القليل منك معي، أردت فقط الابتسامة عند نجاح أحد إنجازاتي الصغيرة، اردتك أن تعيش بروح شبح في حياتي، فقط شبح لا حبيب ولا أكثر أو أقل، لم أطلب منك تسلق السماء وكتابة أسمي فوقها، لم أطلب المستحيل فقط طلبت من الدنيا وجودك جانبي، وما وجدت منك ومن الدنيا إلا شقائي ووحدتي، حين تراني في المرة الأخرى صدفة لا تقترب مني، فما عدت أهواك ولا حتى انتظر حديثك، قد فات الآوان.






المزيد
رحلةُ الأدبِ والكِتابةِ بقلم الكاتب محمد طاهر سيار الخميسي
في مَهبِّ الكبرياء بقلم الكاتب فلاح كريم العراقي
أنتِ مرآةٌ لنفسكِ بقلم هبة الله حمدى عبدالله