كتب: محمود أمجد
البداية مهمة في كل شيء كيف سنطلق في صناعة أي شيء ولماذا ومتى؟
وهل الإنطلاق العشوائي أفضل أم من يخطط أفضل؟
من كل هذه التساؤلات يبرز لنا أهمية ما سنتحدث عنه اليوم في مقالنا وهو الهدف.
الهدف بشكل عام هو موضوعنا اليوم، حيث سنتكلم عن أهمية الهدف في حياة الفرد، وفي حياة الجماعة والمجتمع.
فأهمية الهدف للفرد تجعله يتحرك في إتجاه معين، ينظم طاقته ويسخرها ناحية هدف مخصص؛ مما يساعده على الوصول وإتقان ما يريد بشكل أفضل وبجودة عالية، وأما عن أهمية الهدف في حياة الجماعة والمجتمع فهي تساعدهم على السير بنظام مع إيجاد طرق أفضل لحل المشكلات وعدم التخبط، تساعد المجتمع على معرفة إمكانياته والدخول في حالة من الفوضى.
الهدف بشكل عام هو خيط من النور وسط الظلام الدامس من يتتبعه؛ سيخرج بدون خسائر وبشكل رائع، أما من يعمل ويسير بدونه سيتخبط ويخسر من طاقته الكثير، وإن نجح سيكون بمحض صدفة.
فكم من نشيط لا يحقق نجاحًا لأنه لا يعرف غايته، وكم من كسول حقق النجاح بلا أهداف لمعرفة غايته.
فإذا بدأ في السير شخصان أحدهما يعرف إلى أين يريد أن يذهب والآخر يسير بشكل عشوائي أيهما سيصل أولًا؟
أترك إجابة هذا السؤال لك عزيزي القارئ وإلى لقاء قريب في مقال.






المزيد
إرث الوعي الصامت: ماذا نترك في حقائب صغارنا النفسية؟
كيفية التعامل مع “ألم الروح” والإسعاف النفسي الأولي
العُمر يُقاس بالسنين.. أما العقل فيُقاس بالوعي