الكاتبة: رضوى سامح عبد الرؤوف
أن كل شخص منا له أهداف، وأحلام ربما تتجدد كل يوم، أو كل شهر، أو كل عام ولكن حتمًا ستجد كل شخص له أهداف بحياته عايش من أجل تحقيقها.
ربما تجد شخص يضع عدد كبير من الأهداف، دون أن يسأل نفسه مرة واحدة، إذا كان لديه قدرة على تحقيق كل هذه الأعداد أم مجرد زيادة للأرقام فقط؟
شخص آخر يضع عدد صغير للغاية من الأهداف، وربما تكون هذه الأهداف صغيرة أو ليست بأهمية كبيرة؛ ولكنه يضعها هكذا من أجل التأكد فقط أنه يستطيع إكمال الأهداف عندما يشاء بأي وقت، ويشعر بأنه فعل العديد من الإنجازات بوقت قصير وأنه شخص ناجح، دون أن يفكر أن زيادة الأهداف سوف يجعله يخوض تجارب أكثر، ومعرفة أشياء لم يكن يعرفها، ويكتشف قدرات داخليه فيه لم يكن على علم بها؛ ولكنه يختار ما يجعله يشعر بالرضا حيال نفسه فقط.
وشخص آخر يفكر قبل وضع الأهداف، ويسأل نفسه ما هي قدراتي؟
هل أستطيع كتابة خمسة أهداف وأحققهم وربما أنجزهم وأضيف غيرهم، أم اكتب عشر أهداف دون ضمان إذا كنت سوف أنجزهم أم لا؟
وما هو الشيء الذي له أولوية بحياتي، حتى أضيفهُ بقائمة أهدافي؟
وما مدة كل هدف؟
(لابد أن أعطي كل هدف مدة أو تاريخ محدد لتنفيذهُ جيدًا ثم الذهاب للهدف التالي)، علي إيجاد إجابات لهؤلاء الأسئلة، ثم أضيف ما أريد من الأهداف بالقائمة؛ لأن القائمة ليست بالأعداد، بل بقدرات الشخص دقة تنفيذهُ لكل هدف، حتى يستطيع أن يدخل أهداف ليست كبيرة العدد، أو صغيرة العدد بل مناسبة لقدراتي، وشخصيتي، وحياتي؛ لتحقيق تلك الأهداف، وعليك معرفة أن تحقيق الأهداف ليست بها أي مقارنة؛ بمعنى أنك عليك التركيز على أهدافك فقط، وتحقيقها بالطريقة المناسبة لك ولا تقارن أهدافك بأهداف شخص آخر، أو مقارنة بين عدد أهدافك وعدد أهداف صديقك؛ فقط قم بالتركيز على نفسك وأهدافك أنت.
“الأهداف ليست بالكم بل بالقدرات؛ لتحقيق التارجت المناسب لك”.






المزيد
فتاة في حضرة العصر الفيكتوري بقلم شــاهينــاز مــحمــد
على حافة الطمأنينة بقلم الكاتب هانى الميهى
في مثل هذه الايام بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر