كتبت الشيماء أحمد عبد اللاه
نحيا بهذه الكلمة، قلوبنا تشعر بأن الأمور أصبحت أفضل، بحرف الألف أبدأ يومي بحفاوة مع شروق شمس جديدة على قلبي أولًا ثم بفتح عيني.
الميمُ مروري صباحًا بالعم إسحاق بائع الورود، فينظر إليّ بابتسامته المعهودة ويهديني وردة تقلب يومي حبًا وكرمًا وعطفًا.
وأما عن آخر الحروف وأجملها اللام، لمتنا حول مائدة الطعام في نهاية اليوم ونتسامرُ حول قصص كثيرة، أمور عدة، ضحكاتنا تعلو المكان، وقلوبنا تنبض بالفرح، لذا تعنيني جدًا كلمة (أمل).






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى