كتبت:إيمان ممدوح نجم الدين
أوقات رغم تمسكنا الشديد باحلامنًا، نفقد الشغف والرغبه في الأستكمال.
نرى أحلامنا شيء غير مرغوب ف نعلن الاستسلام.
ربما تكون أعوام أو بعض الأيام، أو حين من الزمان، ولكنها تسيطر علينا وتقيدنا بنمط أساسي في حياتنا.
نكون مشوشون في جميع الاتجاهات، ولا نعرف في أي مكان نسلك ، ولا أي قرار نتخذ. ربما يحدث ذلك من عدم التوازن النفسي، وقله النظام والضغط الفكري، وقله الوعي لأمور وعدم الإدراك الفعل، وإذا تم الاستسلام لذلك العوامل المؤثره في الحياه بدون أخذ قرار المواجهه لا يكون هناك حلما أو هدف بل تصبح الذات معقده من كل شيء .
والنفس البشريه في اضطرابات مما يؤدي إلى حدوث آثار مضره فتصبح الطاقه النفسيه سلبيه والفكر أن الحياه تجلت عليها بالصعوبات؛ ولكن لأبد من العلم أن الصعوبات باختلاف مصادرها تصنع جزء كبيرا منا ، فما المعنى من السعاده المطلقه بمعنى استمرار الحياه بدون معاناه ،وهل يكون حلما عندما يكون بدون بحث وعناء .
ولكن في ذلك الفترات لا تقسى على نفسك بكثره التفكير والضغط على ماهيه امورك في الاختيار، وتكره حياتك بل حب نفسك واعطيها فرصه جديده في ظل التعاقدات، ربما تريد استراحه بعد الوقت وتعود مره آخرى .






المزيد
التفضيل الأبوي وصدمة الاستبعاد: قراءة نفسية في العنف الأسري
الجزائر… كنز سياحي ينتظر من يكتشفه
التعليم في الجزائر.. بين ضغط المناهج واكتظاظ الأقسام وأزمة الكفاءة