كتبت: أسماء محمد
ليس شيئًا عاديًا أبدًا ولا سهلًا أن تشعر بهذا الدفيء والطمأنينة هذه.
كلنا نرتاح مع من يعطينا ذاك الشعور الذي يجعلنا رغم عنا نطمئن ونرتاح، كلُ منا مدرك ذلك الشعور ويعرف كيف يختار الشخص الذي يرتاح معه، ويأمن نفسه ولا يخشي على نفسه منه، يكون معه كما هو مع نفسه؛ يحكي بدون خوف، يتحدث بدون قلق، يبكي ويضحك وينام بجوار ذاك الشخص الذي يتبعه ذلك الشعور، حتى وإن كان طفل رضيع لا يفقه شيء سيدرك ذلك الشعور.
اقرأ: بابي المظلم
https://everestmagazines.com/archives/52488
الأمان ليس بالسهل أن تجده في شخص؛ فهو شعور وشيء يجعلك مرتاح البال، هادئ الأعصاب، خالي من الأفكار المزعجه وأي أفكار أخرى، الأمان هو الشيء الوحيد الذي يستحق عناء البحث.






المزيد
فتاة في حضرة العصر الفيكتوري بقلم شــاهينــاز مــحمــد
على حافة الطمأنينة بقلم الكاتب هانى الميهى
في مثل هذه الايام بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر