مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

مظاهر خداعه

كتبت: رضوى سامح عبد الرؤوف 

أحيانًا ننخدع بالمظاهر الكذابة، ونعتقد شيء أو نتوهم بشيء ليس صحيح، وهذا يحدث مع أي كائن؛ لن يقتصر على الإنسان فقط، مثلما يحدث عندما تقابل شخص ما وتعتقد إنك تعرفهُ معرفة جيدة، ويؤكد لك مظهرهُ ذلك؛ لأنه يريد التقرب منك والدخول لحياتك، حتى يُدمرك بشكلٍ تام حتى لو كنت لم تملك أي خلاف أو عداوة معه، ولكن بعضٍ من الأشخاص يكرهون الناجحين، أو مَن يملكون شخصية جيدة وأفضل منهم، وعندما يحدث ذلك وتنجح خطتهُ بالتمثيل عليك بأنه شخصية رائعة وتنجذب نحو هذا الشخص، وتحاول الإقتراب منه أكثر تجد أنه وحش على هيئة إنسان، ولن يُحبك قط يريد تدميرك وقتلك بالسم الخاص به.

اقرأ: الأمان جميل جدًا

https://everestmagazines.com/archives/52548

يوجد بعض من الناس مَن يكرهون الخير للأخرين؛ لأن هذا الخير لم يأتي لهم أولًا، وهؤلاء الأشخاص يرون إنهم يستحقون كل الخير الذي أنت تعيش فيه وتنعم به؛ لأنهم أفضل منك وإنك لا تستحق كل تلك الأشياء التي تمتلكها، وهؤلاء الأشخاص ليسوا فقط يحملون الحقد والغيرة تجاه المقربين منهم، أو الأفضل منهم؛ بل هُم يشعرون بالغيرة مَن الذي يذكرهم إنهم لا يملكون شيء بشكل فعلي سوى التكبر والغرور؛ حتى الأحلام يريدون سرقتها من الأخرين، وليس إمتلاكها من مجهودهم وخيالهم وتفكيرهم يستخدمهم فقط بأذية الناس وتدمير كل ما يحبهُ، حتى وإن كان هذا الشيء الذي سوف يسرقونه لم يكن من ميولهم أو هوائهم يومًا ما؛ فقط يفكرون أن طالما ذلك الشخص أراد هذا الشيء لابد أن أسلب هذا الحلم منهُ؛ حتى وإن كنت بعدها ألقيهِ بالبحر، ولكن لن أسمح له أن يحقق ما يريد، “المظاهرالخداعة يخفىَ خلفها حقد وكراهية من أي أشخاص ناجحين أو طاموحين”.