كتب: محمد محمود
سار الألم في جسدي، عاد إلى مكانه المفضل، وأخذ يأكل في جسدي، ويتغذى على دمي.
ولا يشبع قط لقد استحوذ ذلك الألم على سعادتي، قضى عليها ولم يترك لي؛ سوى الحزن والهم، عجبًا لذلك الألم الدائم، لا يريد أن يرحل عني.
ألم يكتفي بما فعله بي؟ ألم يكتفي بقضائه على كل ما هو جميل في حياتي؟ أحسِب أنني جماد لا أشعر؟
بلا والله قد اكتفيت بما جاءني من مصائب كفى أيها الألم اللعين، لقد دمرت لي حياتي، ألم ترى دموعي كل ليلة؟
أتألم في جوف الليل أشد الألم، ويزداد الألم شدة عندما يكون في صمت؛ حتى لا يسمعني أحد، تبًا لك أيها الألم، لقد حرمتني من أشياء كثيرة.






المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني