الأسد الهادئ
بقلم: محمد خطاب
حين تراني ستجدني كـأسدٍ لا يُهزم لا يعرف الخذلان طريقًا، ولا يُجيد كسر الخواطر…
أحمل في داخلي مبدأً لا يتبدّل:
احترمْ تُحترم.
فأنا لا أبخل على أحدٍ بودٍ، ولا أُقصّر في تقديرٍ،
لكنّ العجيب أن الناس لا ترى سوى الظاهر…
لا أحد ينظر إلى العمق،
لا أحد يشعر بثِقل ما أُخفي،
ولا أحد يترك أحدًا في سلامه الداخلي.
جميعهم يأتون، يحملون مشكلاتهم،
يطلبون مني الحلول، فأُقدّمها بسلاسةٍ وهدوء…
أما حين ألتفت إلى قلبي،
أجده موصدًا، لا أملك مفتاحه،
أتقن رسم البسمة على وجوه الآخرين،
وأعجز عن رسمها على وجهي.
أنا من يُداوي، وقلبي ينزف،
أنا من يُضيء، وفي داخلي ظلام.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى