كتبت:هاجر محمد
تميزت الحضارة المصرية عن غيرها من الحضارات في أنها كان لها السبق في تطوير المجالات المختلفة كـ الطب، والهندسة، وعلوم الفلك،والأدب ، وغيرها من المجالات التي تهتم بالحياة البشرية وتعود بالنفع علي الإنسان.
في هذا المقال سنتحدث عن مجال شائق برع فيه المصريين القدمـاء وهو الأدب.
في البداية علينا التعريف به
فالأدب المصري القديم هو الأدب الذي كُتب باللغات المصرية في مصر القديمة منذ عصر الفراعنه حتي وقوع مصر في قبضة الإمبراطورية الرومانيه* ، ويمثل الأدب المصري القديم مع *الأدب السومري * أقدم الآداب المعروفة.
ظهرت الكتابة في مصر القديمة سواء الهيروغليفية أو الهيراطيقية في فترة متأخرة من عصر ما قبل الاسرات ،وفي عصر الدولة القديمة شملت الأعمال الأدبية علي النصوص الجنائزية والرسائل والتراتيل الدينية والسير الذاتية التي خلدت بها الشخصيات البارزه أعمالها ، وفي العصور الوسطي لم يكن الأدب السردي في مصر القديمة قد ظهر، وحسب وصف عالم المصريات ريتشارد باركنسون كان هناك ثورة فكرية نتيجة ظهور نتاج أدبي لطبقة الكتبه وهم النخبة العامله في الديوان الملكي والحكوم للفرعون، ومع ذلك فهناك اختلاف في الرأي مع العلماء المعاصرين؛ هو اقتصار الأدب المصري القديم علي الفئة الاجتماعيه والسياسية في البلاط الملكي فقط.
أصبحت اللغة المستخدمة في العصور الوسطي لغة مهجوره في عصر الدولة الحديثه، عندما انتشرت اللغة العامية، ولكنها ظلت تستخدم في تدوين التعاليم الدينيه القديمة، وظلت تستخدم حتي عصر دولة مصر البطلمية ، وشملت هذة الكتابات الحكايات الشعبية مثل قصة سنوحي والفلاح الفصيح ، بالإضافة إلى العديد من الوصايا الهامة مثل وصايا امنمحات ، وبحلول عصر الدولة الحديثه زينت الكتابات التذكارية الأعمال الخالده للشخصيات الهامه علي جدران المعابد والمقابر، ويعتبر هذا نوع فريد من الأدب.
دون الأدب المصري علي مجموعة واسعة من المواد، والتي تشمل:
أوراق البردي
ألواح الحجر الجيري
التوابيت
الألواح الخشبية
الفاينس
الصروح الحجرية الضخمة
لم يصل لنا من هذه الكتابات سوي القليل منها،نظراً للبيئة الرطبة التي يخلفها الفيضان السنوي لنهر النيل، التي لا تصلح لحفظ البرديات والمخطوطات الأثرية ، بينما حفظت لنا البيئة الصحراوية القطع المدفونة فيها.






المزيد
عندما يرحلون: دليل النفس للبقاء بعد الفراق
سُبُل اتباع القطيع خيرٌ من الوحدة…
أين كان عقلي؟