مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

اعلامي المنيا وليد محمود أحمد بين ثنايا إيفرست الأدبية

Img 20240914 Wa0130

حوار: زينب إبراهيم 

 

ولنا مع المبدعين دائمًا لقاء في مجلتنا المتميزة التي تستضيفهم على الدوام من شتى المجالات والذين تميزوا بالجهد والاجتهاد لنيل أحلامهم مهما كانت السبل شاقة.

 

– هل لك أن تعرفينا عن شخصك أكثر؟

أسمى: وليد محمود أحمد عبد الجليل

_ ابلغ من العمر 22 عام

_ المؤهل حاصل على بكالوريوس كليه الإعلام قسم الصحافة والنشر لعام 2024

_ من أفضل هوايتي الكتابة والعمل الصحفي لذلك كان سبب في حبي لكلية الإعلام والالتحاق بها وأن أكون واحد من صناع العمل الصحفي رغم تميزه بالصعوبة، لكنه هواية لا يعرفها إلا المحبين للمجال كذلك لدي هواية لكتابة الشعر والقصص وبعض الأعمال الأدبية

_ بلدي محافظة المنيا.

 

بجانب هواياتك تلك هل يوجد هوايات أخرى خارج نطاق الأدب؟ وما هي؟

نعم، بعض الهوايات منها حبي للسباحة وحب المغامرة في جميع محافظات الجمهورية لدي حب شديد للجانب التاريخي والأثري.

 

– ماذا تعني لك الكتابة؟

الكتابة هي تعني لي كل شيء بدونها لا فائدة لنقل علم أو حدث أو خبر وكاواحد من صناع العمل الصحفي أجد أن الكتابة أساس المهنة في جميع حياتي اليومية.

 

– منذ متى وبدأت رحلتك مع الكتابة؟

كانت البداية عندما التحقت بالصف الأول الثانوي واستمرت معي للجامعة وهنا بدأ التطور والاهتمام بالذات وإلتحاقي بمواقع إلكترونية في بداية الأمر تحت التدريب واكتساب الخبرات.

 

– ما هي أعمالك الأدبية؟

يوجد لدي كتاب «حتى لا تغيب الشمس» وبعض أعمالي انظمها كنثر أو حوار صحفي خلال عملي.

Img 20240914 Wa0129

– هل لك أن تشاركنا محوى كتاب من كتبك المميزة ؟

يدور الكتاب حول قصة حب كانت في عمر صغير واستمرت لأكثر من 12 عام تحكى التغير وكيف ينقلب الوضع على الكاتب.

 

– هل لك أن تشاركنا نص من نصوصك الرائعة؟

سادا في بطحاء مكه الجهلا فقتلوا الطفل بغير سببا صارت جزيرة العُرب في ظلام عصر لم يعرف العلما ربحو الدراهم من شرب خمرا فاقاموا الحصن وشيدو القصرا فبعث الله من زلزل الحجرا. اذ رسم السعادة في قلوب الدنيا وانار الشرق بعد بحر ظلمىِ نالت مكه منه الولاده فكانت سعدها اليومآ

يا تاركًا في قلبي شوقا نحن نحبك من صميم الفؤادا نرجو لقاءك عند الحوض يومًا تركت فينا نورا منزل فدمت حبيبي بين دمى تسرى رسمت دولة بالدين تهتدي فتخطى الحق بين البحر والنهرىِ فليشهد التاريخ أنك محمدًا وأنك خير مبعوث لذاك الكونا.

گ/ وليد محمود أحمد

 

– أذكر لنا أعمالك التي ترينها الأفضل على الإطلاق إلى الآن؟

حتى الآن لا أستطيع أن أقول فعلت الأفضل، لكن على قدر الإمكان أحاول أصل إلى ما هو أفضل في كل المجالات التي امارسها يوميًا.

 

https://www.facebook.com/profile.php?id=100082630111562&mibextid=ZbWKwL

 

– من كان الداعم لك في مسيرتك الأدبية والحياتية؟

الداعم الأساسي بدون نقاش الأب والأم لهم مني كل الشكر والتقدير على كل لحظة دعم منهم.

 

كل منا في حياته يواجه بعض النقاد والانتقادات التي تزعجه عنك ما كانت هي؟ وكيف تصديت لها؟

أنا شخص متسامح إلى حد ما فليس لدي نقاد في مجالي، اغلبهم أصدقاء الدراسة فنقادى خارج المجال.

 

– ما هي مشاريعك المستقبلة التي تود إطلاعنا عليها؟

مشاريعي المستقبلية بعد عام الجيش القادم المزيد من التطور في المجال الصحفي.

 

– في نهاية حوارنا الرائع مع كاتبنا المتألق ما هي النصائح التي تقدمها إلى كل من يبدأ سبيله ويخشى العواقب؟

أقدم بعض النصائح على طالب العلم أو غيره أن يتمسك بالأمل ويكون لديه جانب العزيمة والأسرار ولا ينظر لقال فلان أو انتقد فلان.

 

– ما رأيك في حوارنا معك لهذا اليوم؟

بالطبع حوار جميل وممتع، واتمنى تكراره لأكثر من مرة.

 

– ما هو رأيك في مجلة إيفرست الأدبية؟ وما الرسالة التي تود إرسالها لها؟

مجلة إيفرست مجلة أدبية أكثر من رائعة تجمع بين صناعة المحتوى وبين الحديث الشخصي وهذا إن دل فيدل على فريقها المتخصص المتمكن في المجال.

_ رسالتي لمجلة إيفرست الاستمرار وعدم الانسياق وراء الشائعات والتجديد والتحرى الدقيقة والحيادية في كتابة النص وما تقدمه.

 

وإلى هنا تنتهي رحلتنا مع الصحفي المبدع/ وليد محمود أحمد آملين له دوام النجاح والتفوق مع التمييز فيما هو قادم وأن يرى أحلامه جلية على الواقع ونترككم أعزائي القراء مع مبدعنا لهذا اليوم ولكم وله مني ومن مجلتنا المتميزة أرقى تحية.