كتبت: سارة أسامة النجار
في تصعيد جديد يعكس حجم المعاناة التي يعيشها سكان قطاع غزة، حيث استهدفت القوات الإسرائيلية فجر الثلاثاء معدات البلديات والدفاع المدني في محافظة شمال غزة.
أدى القصف المباشر إلى تدمير واسع في مقر بلدية جباليا النزلة، حيث اشتعلت النيران في المعدات الثقيلة القليلة المتبقية، مما زاد من تعقيد الأوضاع الإنسانية والخدمية في القطاع.
وبحسب شهود عيان، قصفت المقاتلات الإسرائيلية مقر البلدية بشكل مباشر، مما أدى إلى اندلاع حرائق كبيرة في المعدات الثقيلة المستخدمة في إزالة الأنقاض وتقديم الخدمات الأساسية للسكان. وأكد موظفو البلدية أن طواقم الإسعاف والدفاع المدني مُنعت من الوصول إلى الموقع لإخماد الحرائق، مما اضطرهم لاستخدام معدات بدائية ويدوية لمحاولة السيطرة على النيران.
يأتي هذا الاستهداف في وقت يعاني فيه القطاع من نقص حاد في المعدات والموارد بسبب الحصار المستمر. تُعد معدات البلدية والدفاع المدني شريان الحياة للسكان، حيث تُستخدم في إزالة الأنقاض وإنقاذ العالقين تحت الركام. وتدمير هذه المعدات يفاقم من معاناة السكان ويزيد من صعوبة التعامل مع الكوارث الناتجة عن القصف المستمر.
أثار الاستهداف استنكارًا واسعًا من قبل المنظمات الإنسانية والحقوقية، التي أكدت أن هذا التصعيد يمثل انتهاكًا للقانون الدولي الإنساني. ودعت هذه المنظمات إلى توفير الحماية الفورية للمرافق الخدمية والإنسانية في القطاع، وفتح ممرات آمنة لإيصال المساعدات العاجلة للسكان المتضررين.
في غزة، حيث تُستهدف حتى الأدوات التي تُستخدم لإنقاذ الأرواح.






المزيد
لَبَّيْكَ رَبِّي حتّى أَلْقَاكَ وَأَنْتَ عَنِّي رَاضٍ/ بقلم/ سعاد الصادق
لكِ ما ليس لنا/ فأنتِ عجيبةالخلق
محطات العمر