كتبت: هند حسن
طال الطريق، وتساقطت وعود البقاء، ومعها الأهل والأصدقاء مع كل عرقلة واجهتني ساد ضوًء خافت أزال الأقنعة الكاذبة واحدًا تلو الأخر، ولم يتبقي لي سوى ذلك الجوف المحطم، الذي يُدعي نفسي المليء بالآهات المؤلمة واليقين بهذه النتيجة الحتمية، أن كل هؤلاء راحلون فلما أحمل نفسي ألم فوق المها وهي الوحيدة التي لم تتخلي عني.






المزيد
رسالة إلى طبيبي بقلم علياء حسن العشري
رماد الإنتقام الكاتبة إسراء حسن عبدالله
تراتيل النزيف الأخير بقلم فلاح كريم العراقي