كتبت: فاطمة الزهراء مسعد
نفس المكان ولكن اختلفت الحالة كثيرًا، تبدل الحال من شخص يجلس بصحبة من يهوى قلبه لشخص يجلس وحيدًا، لا يملك شيء سوى البكاء، ليس بيده شيء سوى الشجن على ما أصابه؛ فلقد أصابته لعنة الفراق؛ الفراق الذي أخذ منه أكثر شخص كان يود وجوده طيلة الحياة، وها هو الآن يجلس بمفرده يبكي على فقدانه، وعدم تمكنه من تجديد اللقاء مرة أخرى، لإعادة الود، لا يوجد حل سوى الندم على ما فات والبكاء على ما هو قادم بدونه.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى