كتبت: فاطمة الزهراء مسعد
نفس المكان ولكن اختلفت الحالة كثيرًا، تبدل الحال من شخص يجلس بصحبة من يهوى قلبه لشخص يجلس وحيدًا، لا يملك شيء سوى البكاء، ليس بيده شيء سوى الشجن على ما أصابه؛ فلقد أصابته لعنة الفراق؛ الفراق الذي أخذ منه أكثر شخص كان يود وجوده طيلة الحياة، وها هو الآن يجلس بمفرده يبكي على فقدانه، وعدم تمكنه من تجديد اللقاء مرة أخرى، لإعادة الود، لا يوجد حل سوى الندم على ما فات والبكاء على ما هو قادم بدونه.






المزيد
رسالة إلى طبيبي بقلم علياء حسن العشري
رماد الإنتقام الكاتبة إسراء حسن عبدالله
تراتيل النزيف الأخير بقلم فلاح كريم العراقي