استغل وجودك في الحياة بقلم سها مراد
هل سمعت يومًا أحدًا من الأشخاص يقول لك استغل وجودك في الحياة، هل هذا الشيء هامًا لاستغلاله ولابد من تنفيذه، هل الحياة مفيدة لنا، جميع تلك الأسئلة وغيرها الكثير والكثير يقع على عاتقنا ويثقل موازين حياتنا في كل يوم، يراودنا عندما نخلد إلى النوم وعندما نستيقظ في الصباح لنجد أنفسنا أمام بركان من الأسئلة يحتاج إلى إجابة واضحة لكي يغلق أنفاسه بدلًا من أن يحرقنا ويؤلمنا، ولكي نجيب على تلك التساؤلات لابد أن نجلس أولًا مع أنفسنا وأن ننظر إلى حياتنا من بعيد، فنحن نعيش في أسرة نستمتع بالحياة لدينا أهل وأقارب وأصحاب وأحباب، قد يكون لدينا أعداء أيضًا ولكن بالنظر إلى الأشياء الإيجابية في حياتنا قد نتغاضى عن السيئات.
لأنه لا شيء يظل مكتملًا بحلاوته إلى النهاية، لأن الكمال لله وحده سبحانه وتعالى، وهذا يعني أن الحياة هامة للغاية لنا علينا أن نستغلها أن نعمل كل ما نرغب به لنسعد أنفسنا ولكن في الوقت ذاته ألا ننسى أن الدنيا فانية وأنها سوف تنتهي في أي وقت دون أن تعطينا سابق إنذار فعلينا أن نستعد لدار الآخرة والتي هي البقاء الأبدي، وأن نعلم أن أعمالنا الحسنة في الدنيا وصفاتنا وتصرفاتنا هي التي تساعدنا على العيش في الآخرة، فلنوازن بين أمور حياتنا ما بين عيش الحياة والاستمتاع بها وما بين الآخرة والعمل الصالح التي يصل بنا إلى الجنة، لأن الحياة قصيرة مهما طالت سيأتي يومًا ونجد أنفسنا بمفردنا في قبر بعيد لا أحد معنا ولا أي من كنوز الدنيا التي كنزناها لأنفسنا، لا يبقى معنا سوى العمل الصالح والسيرة الطيبة والأشخاص الذين يدعون لنا.






المزيد
حين تتحول المحنة إلى منحة سرّ النور في قلب الألم،مجلة إيفريست
حين عجز الموت عن إطفاء آخر ما تبقّى من الحب بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
خيبة و عيبة بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد