د.محمود لطفي
وكان ازمته تكمن جذورها في التوقيت ، نعم إنه التوقيت تلك المشكلة التي تخرج لسانها دوما له دائما فتوقيت المصارحة أزمة و توقيت الاعتراف ازمة وتوقيت قرار الابتعاد قد لا يقل صعوبة، حتى توقيت قرار القرب قد يعد ازمة ، توقيت المخالطة وتوقيت الانعزال واحيانا توقيت تجلي الذات و حتى توقيت التفكير المفرط قد يبدو له ازمة تطل بين الحين والآخر ،
حقا كما قالوا الزمن له ثمن وعليه ان يكون على أهبة الإستعداد في كل الخطوات القادمة فلا الزمن سيسمح له يحسن من إختياره التوقيت الصحيح وسط سرعة إيقاعه ولا القدرة ولا الرغبة الخاصة به ستستمر كما هي ، إذا فلينهض ويزيل غبار الاحداث عن صدره او يعيش ما تبقى له اسيرا لازمة صنعها بنفسه لنفسه تُسمى ازمة توقيت.






المزيد
الإشعار الذى سرق انتباهك بقلم الكاتب هانى الميهى
صدي الأمواج بقلم الكاتبة إسراء حسن عبدالله
حينَ يخونُ الصدى صوته بقلم الكاتب فلاح كريم العراقي