كتبت: إسراء شعبان
أريد الاختفاء من هذا العالم كما انتهي بيا المطاف،كما أريد الصراخ حتي الانتهاء، لكني مازلت فيه مازلت في العالم منكسره، ظل جرحي متالما ما كانت عيناي إلا ممطره وأصبحت الدموع مغرقه وجهي ومازلت أريد الاختفاء ،ما أحببت للحياه أبدا ،ظللت به منكسره، وزال شغفي عن قلبي، انطفئت عيناي وها أنا لا أُريد إلا الاختفاء






المزيد
حين نجلس بجوار من غابوا… ونحاول أن نصدق أنهم ما زالوا هنا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
ضجيج لا يُسمع بقلم هانى الميهى
إلى متى ستظل صامتًا بقلم سها مراد