الكاتبة: سهيلة مصطفى إسماعيل
نعيش في هذه الدنيا ونجول فيها، وما لنا فيها إلا أيام معدودات تارة تتحكم بنا.
وتارة أخرى نتحكم فيها، نواجه وندافع ثم نصارع وقد ننتصر أحيانًا على مآسينا.
وإني لأرى أن خير سلاح هو الأمل كالنبته التي تشقُ الصخر فتَزِنه.
كوميض يأتي من ثقب داخل غرفة صماء، هناك من يتفائل به وهناك من يقلل من شأنه قائلًا:
أتريدني أن أترك كل هذا الظلام وأنظر إلى ذاك النور الخافت؟ يالك من مخبول! ولكن الحقيقة هي أن هذا الضوء غدًا يُصبحُ مدينة مُنيرة فلا تستهين به.






المزيد
الأمل الجديد ! بقلم سها مراد
بين الضجيج والصمت بقلم الكاتب هانى الميهى
مش مهم بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر