حوار: محمود أمجد
يستمر دعم المواهب في مجلة ايفرست الأدبية وموهبتنا اليوم هو
صديق الرضي علي شاعر وقاص سوداني الجنسية مقيم بالمملكة العربية السعودية من مواليد العام 1965 بكالوريوس الدراسات الإسلامية في جامعة أم درمان الإسلامية. فهيا نتعرف عليه اكثر من خلال حوارنا.
البداية مهمة في المجالات الإبداعية كيف كانت بدياتك وما الذي قدمته حتى الآن والخطوات التي صعدتها في مسيرتك ؟
البداية كانت بكتابة الخواطر وتطورت إلى الشعر لا سيما العامي منه ومن ثم دلفت إلى الشعر الفصيح المرسل منه والعمودي إضافة للقصة القصيرة،
والآن أمتلك خمسة مجموعات شعرية تتباين بين الرومانسي والوطني وشعر وقصص الأطفال تنتظر حظها من النشر.
من هو أكبر داعم لك وبمن تأثرت؟
أكبر داعم لي هم أسرتي الكبيرة والصغيرة إضافة لأصدقائي لا سيما المهتمين بالأدب.
لم اتأثر بشخص بعينه بقدر ما صقلتني قراءة الأدب عامة جاهلي كان أم معاصر ولمختلف الشعراء والكتاب والأدباء.
لكل موهبة أهداف وأحلام؛ فما هي أحلامك وطموحاتك الفترة القادمة، وما هي اكثر الصعاب والتحديات التي مررت وتمر بها ؟
أحلم واطمح في الفترة القادمة في نشر مجموعاتي الأدبية المختلفة.
أما أكثر الصعاب وأكبر التحديات التي واجهتني هي التغرب عن أرض الوطن إضافة المغالاة في طباعة الكتب الشئ الذي حرمني أو أخر وأجل فرحي بميلاد مولودي البكر.
في مجال المواهب تعددت المواهب المتشابه والمتشاركة في نفس المواهب فما اللذي يميزك عن غيرك ؟
ما يميزني أني اتعاطى مختلف ضروب الأدب من شعر بمختلف أنواعه وقصة قصيرة وقصيرة جدا وومضة وقصيدة الهايكو والخاطرة وطرقت باب الرواية لكنها تجربة لم تكتمل بعد.
ممكن تعرض لنا نموذج مصغر من موهبتك ؟
لماذا؟
شعر / صديق الرضي
لماذا يفر الكلام
ويهرب مني لساني الفصيح
وكيف اللقاء يمر سريعا
وحظي منه كقابض ريح
فلا يبق عندي بعدك شيء
دموعي
وشعري
وقلب جريح
فكيف اصطباري وكلي شوق
وكيف احتمالي بعاد المليح
لماذا يفر الكلام
وأبحث عندك نبض الحروف
وأنظر منك خيوط الحديث
وألعن بعدك كل الظروف
لماذا ؟
لماذا يضيع الكلام
وعينيك حبلى بعذب الخواطر
لماذا حروفي
تهاب سطوري
وتبخل عليك ببوح المشاعر
لماذا ؟؟؟
كلمة أخيرة توجهها للمواهب الاخرى من قبيل تجربتك؟
أنصح المواهب الصاعدة بكثرة الإطلاع وأن ينهلوا من معين الأدب القديم الذي لا ينضب معينه حتى يقوى عودهم ويتشبعوا بتجارب السابقين من المبدعين.
وأخيراً ما رأيك في حوارنا وما رأيك في مجلة ايفرست؟
أخيرا وليس آخرًا فقد استمتعت بهذا الحوار اللطيف وانتهز الفرصة بإبداء إعجابي بمجلة ايفرست الشاملة والمميزة بأناقتها وموضوعيتها.
ختاما لا يسعني إلا شكر الأستاذ محمود على اتاحته هذه الفرصة النادرة وهذا الحوار الخفيف الظل والعميق المعنى.
وبهذا نصل إلى ختام حوارنا وإلى لقاء قريب مع موهبة أخرى.






المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب