مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

ابن الأردن الشقيقة يسطر ثاني أعماله الأدبية

 

كاتب مولع بالقراءة، ومولع بكل فنونها المختلفة ما بين أدب وعلم وفلسفة وشعر فتعالوا معنا نعرف من سيكون بين سطور هذا الحوار

 

*عرفِ قُراء المجلة عنك بشكل أكثر تفصيلًا؟

إسمي احمد وفيق المصري كنيتي أبو ورد، حاصل على ماجستير تمريض، مسلم، أردني الجنسية

 

 

*متى وكيف اكتشفت ولعك بالكتابة تحديدًا؟

في الحقيقة أنا مولع أكثر بالقراءة بكل الفنون والمجالات، أدب علم، فلسفة، شعر، ولكن منذ عام 2011 بدأت بالقراءة أكثر في علوم الدين القرآن والسنة والفقة، وفي عام 2015 أخذت منحنى في علم أشراط الساعة بأحاديثها الصحيحة والضعيفة، ولكن التي تدعم الأحاديث الصحيحة ولا تناقضها بالمسار التاريخي ولا المحتوى المعنوي من غير تأويل مستندًا إلى قول العلماء المتخصصين.

*متى جاءت إليك فكرة تأليف كتابك؟

سلسلة الوعي والنور هي جائت بعد أكثر من عشر سنوات من القراءة المتخصصة والتقليب بين صفحات الكتب وصفحات وسائل التواصل الاجتماعي العلمية والأدبية والدينية ومئات الفيديوهات على اليوتيوب، حيث تحمل حقائق يجهلها العامة وذلك لأن 90 بالمئة من صفحات وسائل التواصل الاجتماعي لها محتوى فارغ ولا يعكس إلا الجهل والتيه والعته
فكنت عندما أطرح فكرة وأعرضها بين زملائي كانت تلقى تقبلًا كبيرًا، فأردت أن أكتب كتابًا يلخص مسيرة أكثر من عشر سنوات من القراءة لا يحمل إلا معرفة وحقائق ومحتوى أشبه بسفينة نوح نتعلق بها كطوق للنجاة في تخبطات وفتن أخر الزمان.

 

*صف حال مسيرتك الأدبية؟

مسيرتي الأدبية ليست فقط ورقات وحبر وكلام يعبأ لغرض الشهرة أو الكسب المادي، إنما هي وسيلة النجاة والوصول بالمجتمع إلى أفضل حالاته بتقريب وجهات النظر والأخلاق والموعظة الحسنة، وأحاول دائمًا أن أشجع القارئ للعمل بها، فلا أريد أن تكون كتاباتي مقيدة بين جلدتين، بل أريدها واقعًا عمليًا سهل المنال، وأكثر كتاب غير ديني وجدته مفيدًا وأثر بي كثيرًا هو “السبع عادات الاكثر تأثيرًا” لستيفن كوفي، وهو يحمل هذه المبادئ

*من الداعم الأول لك منذ بدايتك؟

الداعم الأول في الحقيقة هو واقعنا الذي يحتاج إلى كاتبين ومؤلفين مثل الطبيب والمعلم والمهندس، ولكن الداعم الأول والأخير هم القراء اللذين يستجيبون سواء بالنقد السلبي أو الإيجابي.

 

 

*لماذا جاء عملك الأول يحمل إسم “بلا عنوان”؟

بلا عنوان هو ديوان لمجموعة قصائد كتبتها قبل أن يمن على الله عز وجل بالهداية، فكنت أتقلب بين الهوى وحالات النفس التائهه لا تعلم ما تريد حالة من الفراغ أعظم إنجاز لها هو أن تقع في الحب وتعيش تقلباته، ولا يحقق لي أي جزء ولو قليل من طموحاتي أو يعكس ما أنا عليه، ولا يضعني في مكاني الصحيح ودوري على هذه الأرض.

 

*كيف جاءت إليك فكرة تأليف هذا الديوان؟

الفكرة جائت من زوجتي حيث قطعت على نفسها وعدًا إن اعجبت بأحدى قصائدي فسوف تقوم بكتابة كل قصائدي وجمعها في ديوان ونشرها على نفقتها الشخصية، حيث أنها كانت تظن أنها محاولات عبثيه.

 

*كيف كانت ردود أفعال القُراء على ذلك الديوان؟

في الحقيقة هذا الديوان لم يحظى بالحظ الكافي أو الدعاية المطلوبة والحقيقة أنا لم أكن مهتمًا بنشره كثيرًا؛ لأنه يعكس ماضي عشته ما قبل الهداية لكن كل من قرائه من أصدقائي ومعارفي وعائلتي وصفوه بالسهل الممتنع.

*هل تعرضت للنقد الأدبي بعملك الأول، وهل أثر ذلك عليك ككاتب بالإيجاب أم بالسلب؟

لا أبدًا لم أتعرض للنقد؛ لأن هذه القصائد كانت في فترة ما قبل الهداية والإلتزام، وهي لا تعكس فكرًا ضالًا أو تخدش الحياء أو العرف العام.

 

*لماذا جاء عملك الثاني هذا يحمل إسم “سلسلة الوعي والنور”؟

هو عبارة عن سلسلة أريد منها تأسيس وعي يكون نورًا يهتدي به القارئ إلى بر الأمان، فلا يصبح كافرا ولا يمسي حيرانا، خصوصًا في زمن فتن وتخبطات تخبطات آخر الزمان.

 

*ما الدور الذي تلعبه وسائل التواصل الإجتماعي في حياتك ككاتب؟

في الحقيقة أنا مهووس بالقراءة منذ الصغر، وكنت ألتهم كتب الروايات والشعر وقصص الألغاز وكنت كلما أشعر بالملل من فن أذهب إلى فن آخر حتى إذا ألفته تحولت إلى آخر ووسائل التواصل أتاحت لي السهولة ووفرت لي هذا التنوع من قراءة وسماع وجدت أيضا الأرض التي أنثر فيها بذور أفكاري بغض النظر عن الانتقادات إلا أنها أعطت مني أكثر من عشر سنوات القدرة على تحرير ما أحس به وأفكر وأنثره للقراء.

*ما هي مميزات وسلبيات الوسط الأدبي بالنسبة لك؟

لا يوجد سلبيات في الوسط الأدبي، ولكن الحكم على المحتوى إن كان خيرًا فخير، وإن كان سيئًا فلذلك الشخص يرد له السوء هذا في الدنيا والآخرة، إنما الوسط الأدبي هو ساحة يعبر كل إنسان فيها عن نفسه بما يعتقده ويحسه وهذا مطلوب وضروري إنما ما يؤثر فعلًا هو الوعي، وهو البوصلة التي ستحدد إتجاهك نحو ما ستؤول إليه.

 

 

*كيف جاء تعاقدك مع دار “نبض القمة”؟

في الحقيقة تواصلت مع أكثر من دار للنشر وكلهم أبدوا اعجابهم بالكتاب وتحمسوا له، لكن بعد استشارة احد الاصدقاء نصحني بدار القمة

*إلام تطمح في الفترة المقبلة؟

في الحقيقة هذا الكتاب كمحتوى أعتبره الأول وهو بمثابة الابن الأول الذي تضع فيه كل خبراتك واهتمامك وآمالك وايجابياتك نحو مستقبل آمن ومتطور، وأطمح فعلًا أن أسس وعيًا يكون نورًا في زمن الفتن والتخبط والتيه يكون بمثابة سفينة نوح التي سترسي بنا إلى جودي الأمان في أخر الزمان، فلا نصبح حيارى ولا نمسي كفارا.

 

*إذا أُتيحت لك الفرصة بتوجيه رسالة إلى أحد الشعراء المميزين؛ فمن يكون وما مضمون هذه الرسالة؟

في الحقيقة هناك أكثر من كاتب منهم أيمن العتوم حيث أقول له:
“إنك الثلث الضامن للغة العربية” وأما عن روايته فبلغ الصدق مبلغا أن تكون كلها قصص واقعية لا محض خيال لكن كلماتك فيها وكأنها من عالم آخر، وكذلك للكاتب رائد ابو طربوش “أنت إنسان قبل كل شئ وأفتخر أنني أقرأ لك وتشرفت بحواراتي معك وجها لوجه”.

*وجه رسالة للصغار المبتدئين؟

للكتاب المبتدئين أولًا إقرأ ثم إقرأ ثم إقرأ، ولو أخذ ذلك منك سنوات طوال قبل أن تكتب كلمة واحدة، ولا يجدر لأي كاتب أن يكتب باللغة العربية إلا أن يكون على دراية بأسط قواعد النحو.

*أخيرًا في الختام ما رأيك في حوارنا هذا؟

أسئله دقيقة وعميقة وتعكس رحلة الشخص وتلخص تاريخه، وهذ حوار هادف وممتع وأسأل الله تعالى أن يبارك في جهودكم ويمدكم بالتقدم والرفعه عاما تلو عام.