مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

ابنة قنا إيمان أحمد وأعمالها ” عشوائيات فتاة، أشياء تريد قولها” بين ثنايا إيفرست 

Img 20241226 Wa0040

 

 المحررة: زينب إبراهيم 

 

الكتابة بالنسبة لمبدعة اليوم هي شيء يخرج ما بداخلها، شيء جميل يجعل القلوب تتحدث وتخفف عن ما تكتمه، والكلمات تتحدث بدلًا من الفم هيا بنا نتعرف عليها أكثر.

 

 

 

 

هي إيمان أحمد، 20 عام، ابنة محافظة قنا، لقبها هو غموض، هوايتها الكتابة وكثير من الأشياء غيرها.

 

 

 

 

 

 

 

 

منذ فترة ليست ببعيدة حيث من سنة قامت إيمان باكتشاف موهبتها وأطلقت العنان لقلمها ليبدع ويبرز لنا أبهى الأعمال الأدبية ولا زال في سبيله نحو النجاح والقمة.

 

 

 

 

 

 

 

أفكار إيمان تنبع عن طريق تطويرها في هذا المجال وبهذا قامت بأعمالها.

 

 

 

 

 

 

 

 

صديقات لي وأمي هن الداعمين لها في مسيرتها الأدبية والحياتية.

 

Img 20241226 Wa0041

 

 

 

إليكم بعض من إبداع قلم إيمان:

 

 

مَكْبُولٌ واللَّوعَةُ تنهشُ في فؤادي، وأنا أرىٰ كلٌ منهم غارقٌ في دمائهِ، يا حسرتاه على حال كلٌ من أبناءهِ، وبناتهِ، ونساءهِ، فلا يوجد أَطْلال لِأجسادهم، فجميعها مندثرةٌ، وإغوال أُمٌ على أبنائِها، وإبنٌ على أُمهِ،

 

فمتى؟

فمتى سيزول هذا الشجن واللَّوعَةُ؟

ومتى ستنعمُ الأرضِ بالسلامِ؟

 

أطفالُنا الأبرياءُ يُقتلون، أُمهاتُنا، رِجالُنا، لم يبقى أحد وإلا قُتل، غزة تُقاوم ولكن لم تجد أحد بجانبها، فدِمائُهم لم تجف من الأرض بعد، لم تجف دموعهم، وكم طفلًا بكى جوعًا، وخوفًا، وقهرًا على ما هو عليه الآن، ولكن يومًا ستشرق شمس الحُرية من جديد، وستعود لك ضحكتك يا صغيري، وستمرحون كثيرًا بلا خوف ولا قلقٍ، وسيأتي اليوم الذي ستفرح به غزة بدون ذرةٍ من الشجن واللَّوعَةُ، وسلوان كل شيء.

 

> ڪ/إيمان أحمد||غموض

 

 

 

 

 

لم تشارك بأي عمل لهذا العام بسبب دراستها توقفت لوقتٌ ليس بكثير عن الكتابة؛ ولكن سوف تعود عندما تتفرغ من هذه الضغوط.

 

 

 

 

 

 

 

لم تشارك بعد ولهذا لم تقدر على قول شيء حيال أمر زيارتها للمعرض.

 

 

 

 

 

 

تجارب كثيرة، كانت مرةً بالسلب ومرةً أخرى بالإيجاب.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كل شخص يختار المكان الذي يناسبه، أو الذي يرى به موهبته؛ لذلك أخترت الكتابة لأنني وجدت حالي بها.

 

 

 

 

لم ينتقدها أحد من قبل وجميعهم يعجبون بكتاباتها جدًا.

 

 

 

 

 

 

 

 

رسالتها للنقاد هي:

 

سوف تسمع له لو كتابتها يوجد بها شيء لا يجب أن تكتبه.

 

 

 

 

 

 

 

 

الطريقة التي تفضلها في كتابة نص بها أو المكان المفضل لديها هي بالطريقة الفصحى، وتحب الكتابة على الواتساب.

 

 

 

 

 

 

 

 

ترى أنها سوف تصل في مستقبلها لمكان كبير جدًا وسوف تطور من نفسها بالكثير لحتى تصل لطموحاتها وتكون بمكان أكبر.

 

 

 

 

 

رسالتها لكل من يبدأ سبيله: أسعى كثيرًا لحتى تصل.

 

 

 

 

 

أعمال إيمان الأدبية والتي تراها من بينهم الأفضل هي:

لم تقم بالكثير من أعمال أدبية، ولكن قامت بعمل كتاب بأول كتابات لها وقمت بعمل واحد آخر، ولكن الأثنين إلكتروني.

 

 

 

 

 

 

دعونا نتعرف على رأي إيمان في تلك المقولة:

 

” السبيل دائمًا وعر، لكنه يحتاج الصبر والمثابرة؛ حتى نصل لنهايته”.

 

ما رسالتها لكل من يبدأ طريق أحلامه، لكنه يخشاه؟

 

المقولة صادقة وصدقت عندما قال الحلم يحتاج للسعي والمثابرة، ولا نقع من البداية، وتود أن كل من بدأ طريقه لم يقف ويسعى لحتى يصل ولا يستسلم.

 

 

 

 

 

رأيها في الذين يقومون باستغلال الكُتاب على حساب مصالحهم الشخصية أنه لم يعجبها ذلك ولهذا لم تشارك حتى الآن بكتاب مجمع.

 

 

 

 

 

الكتابة بالنسبة لإيمان شيء يخرج ما بداخلها، شيء جميل يجعل القلوب تتحدث وتخفف عن ما تكتمه، والكلمات تتحدث بدلًا من الفم.

 

 

 

 

https://www.facebook.com/profile.php?id=100064805482327&mibextid=ZbWKwL

 

 

 

 

لم تفعل شيء ستجعل من يتحدث عليّها يتحدث على راحته، وتود أن ترسل له بأن ما تكتبه يكون لها وهي تحب هذا ولكن ما بك أن تتدخل بها.

 

 

 

 

 

حينها تشعر بفراغ كبير جدًا، لأن الكتابة صارت شيء جميل لي وتحب أن نكتب كثيرًا؛ ولكن عند عودتها تعود بالأقوى وتشعر بأنها استرجعت شيء جميل لها.

 

 

 

 

 

 

 

العبارة التي ترى المبدعة إيمان أنها تستحق أن تكون شعار كلاً منا هي ” سنصل يومًا حتى ولو لم يكن أحد بجانبنا، سنحقق أحلامنا.”

 

 

 

 

 

أبدأت رأيها عن الحوار بكونه جميل جدًا وسرت به كثيرًا.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ترى أن مجلة إيفرست الأدبية هي مجلة جميلة جدًا وتتمنى لها التوفيق دائمًا.

 

 

 

 

 

ونحن بدورنا نتمنى للمبدعة/ إيمان أحمد دوام النجاح والتفوق والإبداع فيما هو قادم ونرى لها أعمالاً رائعة كروعة قلمها نترككم مع إبداعها ولكم ولها مني ومن مجلتنا الغانية أرقى تحية.