الصحفية: دنيا هريدي شكيوي
اكتشفت موهبتها عن طريق الصدفة وكانت تظن أن الكتابة هباءً إلي أن أصبحت الهواء التي تتنفسه لنتعرف عليها:
_ حدثينا عنكِ في بضع سطور؟
أنا سندس عادل عمري سبعة عشر ربيعًا، من القاهرة، أهوى الكتابة منذ الصغر.
_ تحدثي عن موهبتك؟
هي ثمرة بداخلي تدفعني للأمام، تجري بعروقي كما الدماء الدافئة،
فأدونها على الأوراقِ؛ كي لا تفنى معالمي، أو أموت مكبوتًا من الكتمان، أنقشُ ثمانيةً وعشرون حرفًا بلا نقصان.
_ متي قمتي بإكتشافها ومن أخبرتيه؟
عن طريق مسابقة تحدي القراءة في عمر العاشرة، فكنت أقرأ كثيرًا وألخص الكتب التي أقرأها، ومع الوقت بدأت بالكتابة، كنت أعتقد بأن تلك الأحرف هراءًا ليس إلا!
مع الوقت اتضح لي أنَّها موهبة لا تقدر بثمن، وصرت أحبها أكثر من الهواء الذي أتنفسه، فلُقبت بأُكْسِچين لهذا السبب.

_ من هو داعمك؟
أهلي، وبعضَ الأصدقاء، والأقارب.
_هل موهبتك تمارسيها حبًا بها أم مجرد شغف؟
واللهِ لا أعترف بمسمَّى الشغف!
لم يكون لدي شغف لشيءٍ معين وهو مثل واجباتي؟
أيقنت أن الكتابة جزءٌ مني.
_ما هي انجازاتك؟
شاركت بالعديد من المسابقات وحصلت بها على المركزِ الأول، كنتُ عضوًا بأكثر من كيانٍ، وكنتُ مسؤولة عن أكثر من فريقٍ كذلك، حضرت العديد من الحفلات وحصلت على درع وشهادات إلكترونية وغير إلكترونية كذلك.

لثلاثة مراتٍ على التوالي دوَّنت بكتب مجمعة، ولكني لا أعترف بها كاِنجاز لي، وبإذن المولى لدي عمل خاص هذا العام.
_كيف اتخذتي أول خطوة لتجعلي الآخرين يعلمون بها؟
أنشأت مجموعة وأدخلتُ بها العديد من الأصدقاء فبدأت بالاتساع شيئًا فشيئًا.
_يأتي علي الشخص وقت ولا يستطيع ممارسة موهبته ولا الإكمال كيف تتغلبي على هذه الفترة؟
أحاول أن أكتب وإن لم تعجبني أحرفي، أناقش النقاد البناؤون كي أستفيد من أخطائي، وأجدني أفضل من السابق عكس توقعاتي!
_ هل موهبتك يمكن أن تفيد الآخرين؟
لكل موهبة فائدة بلا شكٍ، إن دونت أحرفي بما لهُ معنى وفائدة بدلًا من النقش بلا هدف، وإن جعلت صياغة النص قوية فبالتأكيد ستفيدهم اللغة.
_ من هو قدوتك؟
قديمًا كنتُ أقتدي بد. حنان لاشين، وغيرها من الأدباء المميزين، والآن لا أحبُّ اعتماد قدوةٍ واضحة أفضلُ مقارنة نفسي القديمة بالجديدِة لأرى ما إذا تتحسن أم لا؟!
_ كيف كان دعم الآخرين لكِ وكيف كان رأيهم عند أول تجربة لكِ؟
البعض كان يحفزني ويشجعني على المواظبة كي أتحسن، وآخرون لم يروا أن لموهبتي أثر من الأساس!
_ بماذا تنصحين الآخرين؟
أن يعتمدوا على تعابيرهم الخاصة كي تصل لقلوب كل قارئ لهم، ألا يلصقون أي أحرفٍ ببعضها كأنَّها نص بلا فائدة، وأن يكون لكلٍ منهم هدف خاص له هوَ.
_ هل تتوقعين أين ستكوني بعد 5 سنوات؟
في المكان الذي اختاره الله لي، وبخطواتٍ أفضل بإذنه تبارك وتعالى محققة بقية من أحلامي التي لا تنتهي.

_ما رأيك بالحوار والمجلة؟
رائعة، وتشرفت حقًا بهذا الوقت اللطيف.
انتهي لقائي لهنا ولم ينتهي اكتشافي للمواهب…






المزيد
«من الأزمات إلى الحلول.. البرنامج الانتخابي لوليد عاطف»
وليد عاطف: دعم الناشرين طريقنا لبناء مستقبل ثقافي أقوى.
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا