مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

ابنة الغربية ولاء نصار في حوار خاص داخل مجلة إيفرست الأدبية

 

 

حوار: بحر علاء

تتعدد المواهب الشابة، وتكثر المحن والصعوبات أمام الجميع ولكن لكل مجتهد نصيب، فإن أجتهدت لتأدية عملك بشكل جيد أستطعت أن تتخطي كل المحن والصعوبات، ووجدت في نهاية طريقك النجاح الذي كنت تجتهد لأجلة وأكثر، فلا تتخبط لأجل المحن بل أجعلها تحديات للوصول بطريقة أفضل وأكثر متعة.

 

 

سأتحدث اليوم عن إحدى المواهب الشابة وهي الكاتبة ولاء نصار ابنة محافظة الغربية طالبة بجامعة طنطا تحديداً في كلية الفلسفة ماذالت في عقدها العشرون فهي ذات عشرين عام (20).

 

 

بدأت مشوار الكتابة من نقطة الصفر في حياتها حينما غلبها الحزن ولم تستطيع البوح بما في داخلها سوي عن طريق الكتابة.

 

في بداية الأمركانت تشعر بالرهبة والخوف ولكن أستجمعت أفكارها وأخبرت نفسها بأنها تستطيع أن تخوض التجربة والتحديات.

 

 

من وجهة نظرها أن الكتابه تستطيع أن تخرج ما بداخلنا من مشاعر، وأفكار، وأحاديث، الكتابه تنمي العقل دوماً؛ فعندما تقرر أن تكتب تراودك الكثير من الأفكار، وتجعل العقل مشغول بالكثير وتجعلة يتعلم أكثر حتي يستطيع أن يوصل لقلب القاريء.

 

بالنسبة للكاتبة الكتابة ليست مجرد حبر ينثر على الأوراق إنما مشاعر من القلب يترجمها العقل.

 

جميعًا يعلم أن التحديات والصعوبات هي من تصنع المجد ،وهي قد أنتقدها الكثيرون نظراً لصغر سنها، ولكنها قررت البدأ في التحدي، وكانت تعلم أن لكل نجاح عثرات، ولكنها قررت التكمله فيما بدأته، فالكتابة بالنسبة لها كالمرض الخبيث لا سبيل للشفاء منه.

 

كما أنها مقتنعة أن الأديب لقب يحتاج الكثير من بذل المجهود والتعب والشقاء والأحترافية حتي يستطيع الكاتب أن يلقب بهذا اللقب.

 

دائمًا ما كانت توصي الكاتب بأن يتجنب التقليد والحديث السلبي من الجميع ويجب علية أن يقرأ للأدباء الكبار والصغار أيضًا وأن يتعلم من الجميع وأن يشعر بما يكتبه من قلبه حتي يتسطيع أن يجعل القرأ يشعر به.

 

 

ترى أن كل تلك الوسائل المساعدة للكتاب وخاصة المؤسسات والجرائد الإلكترونية وغيرها من الوسائل أن لها دور مهم في تطور الكاتب.

 

نتمني للكاتبة ولاء نصار مذيد من التقدم والأزدهار مجلة إيفرست الأدبية.