مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

ابنة الجزائر إيمان حمانة في استضافة مع مجلة إيفرست

Img 20241027 Wa0029

المحررة: زينب إبراهيم

هيا بنا إلى مدينة الجزائر حيث الجمال والإبداع في كل شيء ومعنا اليوم كاتبة أبدعت في وضع بصمتها داخل مجال الأدب الكاتبة الجزائرية/ إيمان حمانة ونترك لها الساحة حتى تعرفنا عنها أكثر.

– عرفي القراء عنك بمزيد من التفصيل.

حسنًا، أنا مجرد فتاة لا تزال في سن المراهقة أحب الكتابة والقراءة وكل ما له رائحة الڪتب و لونها البني المثير إسمي إيمان حمانة، 16 عامًا، بلدي الجزائر من ولاية البويرة، مواهب أدبية الكتابة الالقاء.

– متى قمت باكتشاف موهبتك تجاه الأدب والكتابة خاصة؟ 

بصراحة منذ الصغر، منذ أن جلب لي والدي دفترًا صغير وطلب مني أن أدون عليه نشاطاتي اليومية وأفكاري الباطنية، منذ ذلك الوقت إكتشفت فيه هذه الموهبة.

– كيف جاءت إليك فكرة أعمالك الأدبية؟

فالحقيقة كنت أنا فقط من يعرف أعمالي أنا ومفكرتي وبدأت بتسريبِ معظمها لأستاذتي في اللغة العربية وهي من جاأتني بفكرة نشرها للقراء والأدبيين المهتمين بهذا المجال.

– من الداعم لك في مسيرتك حتى الآن؟ 

والدي بالتأكيد.

– هل لنا بنص من إبداع قلمك؟

أو أليس كل ألمٍ بعده أمل

ولربما بعد الأمل ألم، أو أليس كل حب يولد بعد كره ولربما يأتي الكره بعد حب؟

أو أليس الفراق يشعل فتيل الاشتياق الإقتراب يجرح القلب دون إختراق؟

أو أليس الأبيض و الأسود يشتركان في الرمادي؟

من قال أن كل الأمور متناقضة؟

فأنا أرى الأشياء تكمل بعضها ببعضها، فلكل بداية نهاية.. والنهاية لها بداية.

و هكذا فقط لن تنتهي الحكاية..

گ/ إيمان حمانة

-ما التجربة التي مررتِ بها وكانت ذات تأثير عليك؟ وهل كان إيجابيًا أم سلبيًا؟

-لا يوجد تجربة محددة، كلا الأيام أتعلم منها دروسًا جديدة.

– لماذا اخترتِ مجال الكتابة خاصة من مجالات الأدب؟

لم أجد غيرها لأعبر عما بداخلي… ناداني القلم بأحرر به وحش المشاعر داخلي.

– ما الدور الذي يلعبه رأي المتابعين من نقاد وعكسهم في حياتك؟ 

بالحقيقة رأيهم يهمني خاصة هناك بعض المساعدين رسائلهم الداعمة هي التي تصنع يومي وتجعلني أستمر فيما أفعله وهو الكتابة… لهم كل الحب مني.

– إن تواجهت مع أحد نقادك في محادثة ما هي الرسالة التي تودين إرسالها لهم؟

لكل شخص رأيه الخاص ولكل شخص اهتماماته… لم أُطالب أي أحد بأن يدعمني رغمًا عنه… أنا حقًا يهمني رأي كل شخص حتى الناقدين.

– ما الطريقة التي تفضلين كتابة نص بها أو المكان المفضل لديك؟

أفضل الكتابة وأنا في خلوتي.. فقط أنا مع مشاعري.

كما أن مكاني المفضل هو غرفتي أو مكان يخلو عن الاكتظاظ والتجمعات.

– كيف ترين مستقبلك؟ وما الذي تطمحين إليه؟ 

-أراه مليئًا بالنجاحات…. طموحي الأول لم يكن أن أصبح كاتبة ذات شعبية… لكن أرجو أن أكون كذلك يومًا ما.

– ما الرسالة التي تودين إرسالها إلى كل من يبدأ سبيله؟ 

-الصبر و عدم الاستسلام.. لا أحد يحقق غايته بين ليلة و ضحاها

الأمر فقط يستحق بعض الجهد والكفاح و الصبر.

ستسقط مرارًا وتكرارًا ماعليك سوى أن تجعل من سقوطك دافعًا آخر للتقدم.

– ما هي أعمالك الأدبية والتي ترينها من بينهم الأفضل؟

-حاليا لا أملك أعمالاً كثيرة، فقط مجرد خواطر شاركتها في كتب ورقية و أخرى أشرفت عليها في كتب جامعة إلكترونيًا

و جميعها مفضلة لي لأني و أخيرًا جعلت لنفسي مكان خاص في مجمتع الكتاب و الأدبيين.

– ما رأيك في تلك المقولة ” السبيل دائمًا وعر، لكنه يحتاج الصبر والمثابرة؛ حتى نصل لنهايته”؟ وتحت بند تلك المقولة ما رسالتك لكل من يبدأ طريق أحلامه، لكنه يخشاه؟

-أوافق المقولة فعلى المرء أن يكون واثقا بنفسه صبورًا، فالصبر مفتاح الفرج.

– ما رأيك في الذين يقومون باستغلال الكُتاب على حساب مصالحهم الشخصية؟

-مستغلين، عديمي ذوق، أنتقدهم فهم يقللون من إحترام الكتاب و موهبتهم.

– كيف ترين الكتابة؟ 

شيئًا جميل جدًا، عالم آخر ذو نكهات لذيذة للمهتمين بها.

– هل لك أن تشاركينا محوى كتاب من كتبك المميزة؟ 

لدي كتاب جامع موضوعه فلسطين و آخر عنوانه يوميات سايكو سأترك الرابط هنا:

noor-book.com/wqv5xac

رابط كتاب يوميات سايكو

https://larewaia.blogspot.com/2024/09/blog-post_91.html

رابط كتاب فلسطين جرح لن يندمل

Img 20241027 Wa0030

– هل إن حدثت مواجهة مع بعض نقادك ماذا ستكون النتيجة؟ وما الرسالة التي تودين أن ترسليها إليهم؟

-أقول لهم أن رأيهم يهم لكن في حدود معينة.

 – صفِ لنا شعورك عندما تكونين بعيدة عن الأدب عامة والكتابة خاصة؟

عندما أشعر بفقدان الشغف يطغو عليا الفراغ، لكن سعادة غامرة تغمرني عندما استعيد لذة الشغف.

– ما هي العبارة التي ترين أنها تستحق أن تكون شعار كلاً منا؟

ࢪسالة:

البعض غلطة والبعض درس، والبعض ذكرى جميلة وانتهت، شكرًا لكم، تشرفنا، تعلمنا…. مع السّلامة.

هذه العبارة تجعلني أفيق من جديد من عند السقوط فلا أحد يتعلم دون أن يخطئ و أخطاؤنا ماهي إلا دروس تقوينا وتعلمنا.

وفي نهاية حوارنا الرائع لهذا اليوم ما رأيكِ به؟ 

أحببت اللقاء حقًا والأسئلة رائعة جعلتني أنظر لأمورٍ من زاوية نظر أخرى.

– ما رأيكِ في مجلة إيفرست الأدبية؟

مجلة رائعة جدا أتمنى لكم كل التوفيق، وشكرًا على هذا اللقاء الصحفي.

وإلى اللقاء في حوارات آخرى مع مبدعين الأدب الذين كانوا دائمًا على طريق القمة وأحلامهم مهما واجهوا صعوبات وكنا مع المبدعة/ إيمان حمانة آملين لها دوام النجاح والتفوق والإبداع والتمييز فيما هو قادم ونرى لها أعمالاً رائعة كروعة قلمها نترككم مع مبدعتنا ولكم ولها مني ومن مجلتنا الغانية أرقى تحية.