قلمي: رضا رضوان
كنتُ في الصغر أبتسم وأضحك على أشياء لا قيمة لها، بل تافهة. كانت ضحكاتي تملأ المكان، وأُشعل الفرح أينما كنت. ولكن الآن، أصبحتُ لا أكترث لشيء. ما بي لم أعد أعرف نفسي. هل العمر هو من يمحو الابتسامة والضحكات، أم هو الزمن والتجارب، أم هو الظلم الذي حلّ بي؟ ما هو الجواب؟ لا أعرف. هل حقًا تلك الابتسامة لم تعد تريدني، وأنني أصبحتُ حبيس نفسي، معقدًا مختلًا؟ لا، لا أعتقد ذلك. بل أظن أني قد مررتُ بالكثير والكثير، وعندما أريد الابتسامة تعترض طريقي صخور الحزن والملل من الحياة…






المزيد
موقف الأدب في المجتمع الإسلامي
حب يزهر دائمًا
سعادة تنبع داخلي