كتبت إيمان محمد
من المنصورة إلى عروس البحر المتوسط، تبرعمت تلك الزهرة المرحة، تنثر رحيقها بين صفحات الأدب.
إنها “إيمان هانم صالح” خريجة كلية التربية التي عشقت الأدب وتميزت بظلال الرعب والإثارة – خاصة- الرعب الغربي، فقد كادت تنافس مثيلاتها من الأدباء الأوروبيين.
بدءاً من باكورتها الأدبية “لعنة المنبوذة ذِكر” والتي جعلت البعض يتدافع للإطلاع عليها حتى أنها لم تسلم من السرقات الأدبية، لكن تلك البداية القوية دفعت بإيمان نحو التقدم لإبراز المزيد من أفكارها المميزة في صور روائية ممتعة.
بسؤالها عن أحب الأعمال لديها أخبرتنا بأنها “جدايل حكيمة القبائل” وذلك لأن الشخصية الرئيسية بالرواية، شخصية حكيمه ولديها عقلية ناضجة.
مجال الأدب مجال مثير، ولكن أحياناً ما يضجر الكاتب ويفقد شغفه، وحين سؤالت عن سر شغفها للإستمرار حتى الآن.
قالت ” أن شغفها متعلق بعشقها لتلك الهواية، كما أن إستمتاع الجمهور بما تقدمه يرفع من رغبتها في الإستمرار.
لكنها لم تترك الأمر للهواية فقط، بل توجهت لأخذ ورش الأدبية؛ لتطوير مهاراتها الكتابية، كما اعتمدت القراءة؛ لدعم هذا التطوير.
ولم تتوقف عند هذا الحد، فهي دائمة البحث عما هو جديد بهذا المجال مما قد يفيدها ككاتبة.
وجدت إحدى القنوات التليفزيونية وتدعى “التليفزيون العرب Atv” أنها موهبة تستحق الظهور، وقد إستضافتها في لقاء رائع للتحدث عن كتاباتها.
أما عن جوائزها فهي
– حاصلة على شهادة ورشة أسس كتابة تحت إشراف الكاتب الروائي ” محمود كمال”
– عدد من الدروع من إحتفاليات شتى
تعددت المصاعب التي يواجهها الكتاب، ولكن بحالتها الأمر اختلف، فأكثر ما يزعجها ويضع الصعوبات بسبيلها هو انقطاع الإنترنت عنها!
تلك الكاتبة رغم تفننها بالرعب إلا أنها شحصية مرحة، تعشق قراءة كل أنواع الروايات، وقد قدمت الكثير من الحلقات الإذاعية الموجودة على اليوتيوب بقلمها المميز.
وحين سؤالها عن طموحاتها أجابت: اللآنهائية وما بعدها فأنا أتطلع لما هو بعيد جداً عن مخيلة أحد وسيحدث بمشيئة الله.
وككاتبة أصبحت ذات باع بين الكتاب قدمت نصيحة للكتاب المبتدئين قائلة:
التريث في إختيار المواضيع الكتابية ،اختاروا حاجه مختلفة ولا تركضوا خلف -التريند- كل سيأتي في حينه.
تلك الفاتنة المرحة كانت باكورة أعمالها الورقية” قطار المنصورة” تتحفنا اليوم بالإعلان عن ” مقام سيدي الأحمر” ليتم عرضه في معرض القاهرة الدولي للكتاب لعام ٢٠٢٤ م.
لقد أسعدني التحاور معها، لديها القدر الكافي من التصالح مع النفس، حيث يدفعها لإبداع المزيد.






بالنجاح والتوفيق الدائم إن شاء الله