مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

إنجذاب روح الجزء الأول

Img 20240318 Wa0049

كتبت: فاطمة حجازي

بصوت روح وليرا تقرأ في الكتاب التي وجدته في الشارع قائلة :-

– انا أراكي الأن تضحكين علي البداية الجميلة التي أنتي بها ولكن هناك شعور يتغلب علي عقلك هل ياروح انتي ستكونين سعيدة معه؟ وأنتي حين رأيتي عينيه سحرتي بها وأصبحتي متيمة لا أعلم لما ذالك العشق المقدس الذي سكن بداخلك ألا إن هناك ريبتاً في الأمر أنتي الذي كان قلبك حديدي يرق لعينيه هكذا ياإللهي كم هي بنيه وعزباء ساحرة سرقت قلبي وتفكيري حين قابلته في الحديقة الواسعة وأرتطم بي رغم عنه وهو يحدث إحدي صديقاتي التي كانت معي بالحفلة كم كان جميلاً بقميصه الأبيض وشعره المصفف اللامع وبنطاله الرمادي وحذائه الأسود اللامع كانت رائحته جميلة عطره دخل إلي قلبي كم كان جميلاً بشكل لا يوصف على الأقل في نظري سحرت به بحق لا أعلم ما الذي حدث بي أنا لم اكن هكذا حين كنا نسير سويا عيني لم تنزل أبداً أمام عينيه وكأنني كنت أريد أن اتأملها قدر الأمكان وكان كالملائكة في عيني.

 

أغلقت ليرا الصفحه الثالثه التي أنهت قرأتها للتو وهي مبتسمة وقالت:-

-يااللهي وهل هناك حب مثل ذالك إن صاحبة تلك القصة في غاية الرومانسية ولكن لما هي في حيرة من أمرها قصتها جميلة هل هي مجرد بداية ام ماذا حين أكمل القراءة بالطبع سااعلم ماهي حيرة تلك الهائمة كم أشتاق بأن يكون لي في حياتى شاب وسيم كمثل ذالك الشاب جعلتني أومن بأن هناك حب حقيقي مجدداً بعدما فقدت الأمل بأن يكون هناك حب صادق الكتاب غامض وحتماً هناك الكثير من الأسرار ولكن سااقوم بنشره حينما أنتهي من قراءته بالكامل كم انا متحمسة لمعرفة نهاية تلك القصه التي أعجبتني كثيراً.

 

في عشرين من تموذ عام ألفين وثلاثة وعشرون.

 

صرخات مفجعة متتالية دخلت والدة روح إليها وركضت وروح تمسك بقلبها المنكسر الحزين وتبكي كالمعتاد كل ليلة تقوم من الفراش لتجلس علي الأرض وهي تضم قدميها باايديها وتبكي .

 

والدة روح نظرت إليها بحزن وجلست بجوارها وتضمها لأحضانها وقائلة:-

-نفس الحلم الذي يراودك كل ليلة متي ستشفي من ذالك الكابوس انا حزينة لحالتك كثيراً انتي منذ زمن علي تلك الحالة حاولي أن تتخطي الماضى لكي تقدرين أن تبني المستقبل أنتي تنهين حياتك باأيديكِ ياحبيبتي.

 

تركتها وخرجت و من ثم قامت روح من علي الأرض وذهبت لترتدي ثيابها وتستعد للرحيل وأخذت مظلتها في يدها وخرجت من باب المنزل كان الجو قارس شديد البرودة والأمطار غزيرة ذهبت وهي تبكي وكان قطرات المطر لم تكفي أمام دموع عينيها، ظلت تمشي تحت الأمطار حتي وصلت للنهر التي تحب أن تقف أمامه دائماً لأن ذالك المكان يذكرها بذكريات كانت بينها وبينه وأمسكت بالسور وهي يائسة من حياتها وتنظر للنهر بشدة لطيات المياة والأضواء التي تزين النهر وهي ممسكه بالسور وترفع جسدها وبيدها.

يتبع