إلى من علمتني معنى الحب والإنسانية!
بقلم / سها مراد
كثيرًا ما نصادف في حياتنا أشخاصًا قد نكون بالنسبة لهم لا شيء أو مجرد أرقام في وسط مئات الأرقام ممن يقابلونهم في كل يوم، ولكنهم بالنسبة لنا يظلون في مكانة عالية يجعلون لحياتنا معنى، نترقب منهم بعض الكلمات والعبارات التي تساعدنا على الاستمرار في الحياة، هؤلاء الأشخاص هم الهبة هم السعادة الحقيقية التي يوهبها الله لنا لكي نتمكن من استكمال يومنا أو إنهاء عملنا، فعلى الرغم من أنها أشياء بسيطة إلا أنها قد تعني لنا الكثير والكثير، فهنيئًا لكل شخص كان بمثابة دافعًا للإنجاز بالنسبة لي، هنيئًا لإنسانة لا تعلم كيف تساعدني على تخطى أقصى الصعاب دون أن تبذل مجهود، فقط بكلمة منها أتمكن من تخطي ما بي، أتمنى من الله أن يهبنا جميعًا أشخاصًا قادرة على إخراجنا من الهموم والمشكلات إلى واحة من الأمل والسعادة.
إليك أكتب بعض الكلمات التي تكاد تخرج دون وعي أو ترتيب لأقول لك شكرًا من القلب، شكرًا على الدعم والمساعدة والحب والإنسانية والقدرة على إخراج المفردات وترتيب الكلمات في أسطر متساوية لتخرج في النهاية نصًا، قد يبدو سهلًا ولكنه يفرغ وراءه بركان عظيم من الغضب أو الإحباط، شكرًا لك أتمنى من الله أن تبقي دائمًا دافعًا لي ولغيري في إنجازات لا تنتهي ولا تتوقف.






المزيد
فقدت روحي بقلم آلاء حجازي
ماذا لو كانت نهاية ديسمبر لقاء؟ بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
بين الأفضل والأنسب الكاتب هانى الميهى