كتبت : ميسون سامي أبو سعادة.
إلى أطهر البلاد و حيث توجد الكعبة المشرفة ، لبستِ ثوب الإحرام مستعدة للحج و قد ذادك أشرافًا و تكريمًا و هيبة .
تستعدين لاستقبال أفواج الحجاج الزائرين ، التائبين ، الذين أتعبتهم الحياة و جاء لكِ الملايين من أقسى البقاع و من كل الدول لأداء فريضة من فرائض الإسلام .
أنا من حاولت لكِ المجيء و لكن لم يكتب لي القدر ذلك ، أنا من يتوق قلبي لأكون بين الحجاج ملبيا ، أطلبيني يا مكة لأكون بين الزحام ملبيا.
أخبريني بطريقة أذهب بها لكِ ، فالموانع و العقبات في طريقي لكِ واقفا ، أخبريني يا مكة كيف الخلاص ؟ ، لأكون على صعيد عرفات واقفا .
قلبي عندما شاهدكِ بكى من شدة وجعه و ألمه ، أيعقل أن تبدأ أركان الحج؟! و أنا لستُ ملبيًا بين الحجيج ، لبيكَ و أن لم أكن بين الزحام ملبيا ، لبيكَ أن متعبون ، لبيك أن تائهون ، لبيك اللهم لبيك ، لبيك لا شريك لكَ لبيك، أن الحمده و النعمته لكَ و الملك لا شريك لكَ.






المزيد
الهوى المتكلف بقلم عبير عبد المجيد الخبيري
من أين تُقاد؟ كيف تتحكم احتياجاتك الخفية في اختياراتك دون أن تشعر بقلم الكاتب هانى الميهى
متاهة الوجع بقلم ميليا عبدالكريم