كتبت: أسماء أحمد
لا نقول وداعًا ولكن نقول إلى لقاء قريب يملؤه السعادة والفرح، كل لحظة ستمر أتذكركِ، تسامرنا سويًا في كل وقت، أقابلكِ على كل الخير صديقتي ورفيقتي، أنت جزء من قلبي، مَن تمازحني وتمحو الحزن عنّى، هي تمثل قسم السعادة في حياتى، كنّا نتحدث في الصغر عن صفات الصديق وأهمية دور الصديق، لكن لم أكن أعلم أنك تلك الصديقة التي تأخذ قطعة من قلبي وتذهب، بل لم تكن الفكرة مطروحة ولو كانت خيال، لكن أصبحت الفكرة كابوس وواقع مؤلم، سأفتقدك بجزء كبير من يومي كنت أقضيه معكِ، لكن الآن تعيقنا مسئوليات الزمن ومشاغل الحياة، فإلى لقاء قريب طبتِ وطاب ممشاكِ وتبوأتِ من الجنة منزلًا.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى