كتبت: آلاء محمود عبد الفتاح
في لحظة وأنا جالسة في هدوء ومع ذاتي، تأملت وتذكرت؛ منذ صغري أميل قليلًا إلى القهوة؛ وهذا بسبب اكتسابي حبها من أبي وأمي، فتذكرت كم أنا كنت لا أتناول القهوة كثيرًا، ولكن سرعان ما حدث عكس ذلك، وأصبحت عاشقة للقهوة ومدمنة لها، وذلك منذ لقاك، الجميع يحذرونني من الإفراط في تناولها؛ بسبب الآلام التي تسببها ليّ، ولكن هذا رغم عني، فأنا أهرب من كل حزن يسكن قلبي في قهوتي، أهرب من كل يأس، من كل مواجهة، من كل خذلان، من كل ألم، من كل حلم طال انتظاره ولم يستمر، من كل شيء سيء، من الواقع أكمل في قهوتي، فهي من احتوتني، وهي من آنستني، وهي من تسعدني، مهلًا يا فراق على قلبي، فالقهوة الآن من تسكنه، وأصبحت رفيقته، فعذرًا لكي يا قهوتي إن لم أتناولك يومًا، فيكون ذلك رغم عني، وحدك من تستحقي الإعتذار.






المزيد
هل كلما تطورت التكنلوجيا يفقد الإنسان المروءة؟ بقلم وليد صديق
لبيك الحج عرفه بقلم د. عبير عبد المجيد الخبيري
من أين تُقاد؟ كيف تتحكم احتياجاتك الخفية في اختياراتك دون أن تشعر بقلم الكاتب هانى الميهى