كتبت: سهيلة مصطفى إسماعيل
إلى صديق قد حالت بيننا الأيام والظروف، إلى صديق أفتقده بشده، كنت أفضل ما قدمت لي حياتي.
وكنت أدفأ القلوب لقلبي، كنت مأمني وحياتي كلها، الهواء الذي أتنفسه لأحيا، كنت أحيا بك وفي رحابك، ولكن ماذا أفعل؟ ومن أين أجدك؟
أختطفك من تحت التراب؟ أم أختطفك من الأحلام؟
أنت ترقد في سلام، وأنا هنا ادفع الثمن غال، أدفع أيامي حزنًا على فراقك، أحاول التصديق لما حدث؟
ولكن دون جدوى، فما عساي أن أفعل إذا أصبح ما يدفئني باردًا؛ لأنه غير موجود، ماذا يصبرني على أيامي بدونك عزيزي؟
أسأل الكون أجمع، ولكن الصمت يسود العالم لا إجابة، لا صداقة، ولا حتى أنت.






المزيد
فتاة في حضرة العصر الفيكتوري بقلم شــاهينــاز مــحمــد
على حافة الطمأنينة بقلم الكاتب هانى الميهى
في مثل هذه الايام بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر