مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

إلى زوجي المستقبلي.

كتبت: آيه محمد حسن.

إليك نصفي الثاني، ومن خُلقت من أضلعك، يا من خلقني اللّه جزءًا منك لا أعلم إن كنّا قد حدث وألتقينا، أم أن لقاءنَا لم يُرده الزمان بعد؛ لكني أعلمُ أنني سأبقىٰ في إنتظارك ساهرة علىٰ حراسة قلبى إلى أن يجمعنا القدر، فأحفظه لك نقيًا طاهرًا.

سأكون لك أمًا وبنتًا أتمنىٰ أن تراني كذلك، وأتمنىٰ أن تعمل بقوله تعالى “وجعل بينكم مودة ورحمة” أتمنىٰ أن تكون أسرارنا معًا أحملُ سرك وأُحمّلك أسرارى تجعلني ذلك الركن الذى تلجأ إليه عِندما تهزمك الحياة، فتأخذُ برأيى وتعمل بمشورتى، وأكون لك سندًا تستند عليه لتقف مواجهًا الحياة، أن أكونُ ذلك الجبل الذى تُلقي عليه همومك لتريح منها ظهرك، فأكون فى إستقبالها بصدرٍ رحب، أن أكون تلك الواعية العاقلة التي تساعدك علىٰ النجاح، تُقدم لك النصائح، وتكون مرشدةٌ لك في رحلة الحياة وذاتها الطفلة التي تجعلُ من ذلك الرجل المهيب طفلاً حنونًا، فأجعلك تغط فى بحرٍ من اللعب والمرح وهذا وعد مني إليك، عندما نلتقى ستجدني قد حفظت لك فؤادى وسأكون فخرًا لك عندما تأتي، فتلقاني ناجحةً أحظىٰ بإحترام وتقدير من الجميع، فأتمنىٰ أن تحفظ ليّ قلبك، وألّا يُغيّرك تيار الزمان وسأبقىٰ في إنتظارك وفي إنتظارُ أن نتقاسم همومنَا قبل فرحنا، فنكونُ جسدين بروح واحدة تعم بيننا المودةُ والرحمة.