كتبت: مصرية خالد
إلى ذلك الغائب البعيد عني إلى ما لانهاية من المسافات، القريب جداً في عقلي وروحي، إلى ذلك الذي لا يذهب من بالي او من حكايات خيالي ،أرجوك عجل باللقاء فأنا هنالك اشتاق ،أنت هنا في ذاكرتي لا تغيبَ ابداً ،إنْ كنت لا تعلم أنَّ انتظاري لك طال وحبي لك زاد أضعاف، والشوق هنا في قلبي أشعل نيران، ليتك تعلم أني تعبتُ من هذا الانتظار ،فبعدك لا يطاق ،في داخلي بقاياك ،رفقاً بي فقد طال الحنين ،وقلبي ينادي الغائبين ،ذكْراك عالقةً في رأسي ، والنسيان لا يعرف لها طريق، ،ليتك تأتي في واقعي او حتى في حُلُمي، ليت القدر يجمع صدفة ويحي قلبي من جديد، ويحيا بين حنايا قلبي زهور الياسمين، سأعيش على أمل أن أحظي ذات يوم بحظ وفير من الأنس بجانبك،حينها ستزورني كل يوم صباحات هانئة مليئة بلحظات السكينة الدافئة، وسأشعر حينها أنني وأخيراً سعيدة بشكل كافٍ، أحمل بداخلي فراشات الحب والسعادة،حين القدر فقط يجمع بيننا سأحمل الآمان والطمأنينه وسأعيش بجوار من تُأنس معهم روحي قبل نفسي، سيكون حينها لا يوجد معنى للحزن في حياتي.






المزيد
ركن على الحافه بقلم الكاتبه فاطمة هلال
حين تدار الأرواح بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
سقوط الأقنعة _الخيانة في عيون الصديق بقلم الكاتب اليمني محمد طاهر سيَّار الخميسي.