إلى اللا مكان نحو الفناء بقلم إسلام محمد صديق
رشفت رشفات في بعض الأحيان
أخذت بي إلى عالم الأحزان
مزقت دواخلي كأنها من سموم و نيران
هزت كياني لا يوجد بعدها خفقان
ما هذا الشيء ؟
يبدو كأنه عصيان
ماذا فعل بي؟
إنني تعبان
أحزاني أثقلت كاهلي ، وتضغط علي روحي
في أعماق الظلام شربت السم الزعاف حيث الخراب ينتظر، والأعماق تئن ، والروح تتألم ، بئس هذا الدمار،
في متاهات الحياة تتجمع لي المآسي ، مثل الأمواج العاتية التي تتلاطم علي شاطئ القلب تترك جروحا عميقة وأثار لا تمحي
تجعلني أشعر بالحزن والأسى ، أبحث عن الأمل لكنه بات بعيدا
الي أين يقودني ؟
إلى اللامكان!
حيث الظلام يلف كل شي من أثر الحياة ،
لا بصيص يقودني الي النور
الفراغ يتمدد ، والوحدة تملأ الفضاء
لا شيء موجود
ولأ أحد يبقي
كل شي يتلاشي في هذا البغوض
أحاول أن أجد طريقا للخروج ،
كل الأبواب مغلقة في الوجود أجد نفسي وحيدا رغم كثرة النجوم
في أعماق قلبي تتجمع كلمات الحزن مثل الغيوم السوداء التي تملأ الفضاء
أمسكت بوجداني ودفعت به نحو الفناء ، حيث يتلاشى الامل وتتكسر الكلمات، وكل شي يضيع في رمال الزمن البديع.
كل خطوه تقودني نحو الهلاك
حيث يسكن الصمت ويبتلع الكلام






المزيد
مش مهم بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
فُردوس الأندَلُس. بقلم محمد طاهر سيَّار الخميسي.
فليفـض الدمـع بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد