بقلم : ميسون سامي أبو سعادة
أكتب هذه الكلمات و أعلم أنك العنوان ، كيف أكتبُ عنكَ ؟ ، و أنت الكتابة نفسها ، كيف أحصر الكلمات؟ ، و أنت القاموس .
لو قولت لك أنتَ البحر و لا يجيد التعامل معك إلا الصياد الماهر ، لديك الكثير من اللآلئ ، أكبرها التواضع و أصغرها اللين .
هل تقبل بذلك؟
لديك نبع من الصفات الحميدة ، كالأخلاق و التواضع و الصدق و التعاون و الإستقامة وغير من أعجز عن ذكرها لأنها كثيرة .
من قال بأنك شخص عادي؟!
أنتَ عالي القدر و الشأن ، لديك الكثير من العلم و أحسنت التعامل لأنك طيب الأصل و ماهر بالعلم و بمهنتك ، وتحرص على أن يكون لكَ أثر يعيش من بعدكَ في كل طريق تمشي فيها ، وتحرص على حُسن الختام و لكنك لا تعلم بأنك أنتَ البداية و مسك الختام .
في قلب مدرسة جميلة تقف، تزرع بذور المعرفة في عقول الطلبة ، و تسقيها بحب و صبر و إخلاص ، تحيط بك إبتسامات الطلبة فينمو بهم المستقبل و تزدهر بهم الحياة لأنك كنتَ سندًا لحلمهم.
أنتَ معلمًا و مربيًا في آن واحد ، أنتَ وصلت للعقول و القلوب معًا ، أنت كنت إنسان قبل أن تكن معلم ، الكثير يكن معلم و لكن القليل يكن إنسان معلم ، فالإنسانية ليست عند الجميع .
في ختامي ، أسأل الله تعالى أن يعطيكَ ليرضيكَ و يعوضكم بكل شيء و ينير طريقكَ و تصل لأحلامك و تراها محققة و تكون مرافقة لكَ دومًا و تراها كالشمس في النهار و كالقمر في الليل.






المزيد
رسالة إلى طبيبي بقلم علياء حسن العشري
رماد الإنتقام الكاتبة إسراء حسن عبدالله
تراتيل النزيف الأخير بقلم فلاح كريم العراقي