كتبت: ندى فرج.
مازال قلبي بانتظاركَ، مازال ينتظركَ تأتي وتداوي آلام سببتها لهُ ببعدكَ، قلبي الذي ينبض فقطّ، علىٰ أمل أن تأتي لهُ، وتخبئهُ بِداخلكَ، كُنت أنت الامان لهُ، ومنذ رحيلكَ لن يعدُ لديهِ من يكون أمانهُ، كان حضنكَ هو ملجأهُ، والآن قلبي بلا ملجأ، أصبح متشرد يبحثُ عن ملجأه، لو تعلم إنني أصبحتُ أخشىٰ النوم، بسبب تِلك المره التي نمت بها وأستيقظتُ ولن أجدكَ معي، الآن اخشىٰ أن أغلق عيناي، فكيف أنم وأنتَ من كان قلبي يتوسدهُ؟ مازال قلبي بانتظاركَ فـعد إليهِ يا مالكهُ.






المزيد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني
هل كلما تطورت التكنلوجيا يفقد الإنسان المروءة؟ بقلم وليد صديق