كتبت: إيمان ممدوح نجم الدين.
تمضي بنا الحياه ونحن فيها من تقلب حال إلى حال، أحيانًا نضل من كثرة الطرق، وإنفراد هويتنًا بها.
وأحيانًا أيضا نلقى من تغيرها صورة أخرى، لكل حقيقه ربما يجعلنا الأكثر ثباتاً حين تحل الأزمات.
ونحتاج من فتره لأخرى أن نعيد حساباتنا وترتيب أمورنا على نحو مختلف مما سبق، لكي ننجو من كثره التعثرات أو على الأقل نضمن الاستكمال وقت الأزمات.
فمن خلال إعادة حساباتنا في حياتنا، ندرك مفهوم أعمق عن أنفسنا ربما يكون الأكثر صدقا،
لأن إعاده حسبان أفعالنا وأمورنا يهيئ لظهور أصل النفس البشرية، من خلال أفعالنا وإعادة النظر إليها بطريقة أخرى عما سبق لها.
نلقى التنوع الذي نبحث عنه.
فالتغير مطلوب ومنه نستكمل في حياتنا ونهتدي إلى التقدم في كل المراحل.
ويحدث الإنضباط ومعرفه الجوانب المختلفة من الأمور، لكي نستمد منها المطلوب فعله،
حين تحدث موازنه فكريه وتطبق بواقع العمل ولكن باستمراره.
وحين يتم صياغه الأمر بشكل غير المعتاد يتضح أمور ربما كنا نجهلها، أو لم نعطيها حقها من الإهتمام، أو نستخدم طاقتنا فيما لا يستحق،
فأحياناً نتبع أمور ونتعلق بها وحين لحظة ما ندرك أن الأمر ليس هو الأفضل.
فالأفضل لنا أن نعيد النظر الى أمورنا من جديد، حتي حين فعله أو بعد فعله،
فإن لم نكتسب شيئًا،
فيكفي اكتساب خبرة اإعاده.
التي تجعلنا الأكثر دقة.
وفي أمورنا المعتاده أو الغير معتاده، وقراراتنا التي نأخذها من وقت لآخر، يجب علينا أن لا نتملك الأمر،
كهيئته العامه بل نأخذ من جوانبه المعنى والإستفادة لليوم والغدا،
لكي نحتسب الأمور بأعلى جوده، ونقدر التكاليف الفكريه المبذوله من أجل ذلك،
فنقدر أنفسنًا.
وحين نعيد حساباتنا من وقت لآخر، نكتشف عن هويه الأحداث التي حدثت،
لكي نتعلم مما سبق، ولا نقرر أخطاء الماضي، ونقدر أنفسنًا بما هو أفضل.
فحين نعيد حساباتنا ندرك أشياء ربما لا نعرفها إلا بالإعاده






المزيد
أنا التي عبّرت نفسي
نظام الطيبات على الميزان
الزواج المبكر: حين يدفع الأبناء ثمن طفولة لم تكتمل