كتبت: زينب إبراهيم.
بهجة قلبي يا والدتي العزيزة، شفاءُ سقمي يا أمي الحبيبة، أنتِ هي من تأوي فؤادي منذ ولادتي لآخر لحظةٍ في عمري أحببتكِ وسأظل هكذا إلىٰ أن يتوقف النبض بقلبي، فإنه أنتِ نبضي كيف ليّ أن أحيا يومٍ بدونكِ؟ هذا محال يا رفيقتي، حبيبتي، أمي الجميلة، عالمي الجميل وكل شئ بالنسبةِ ليَّ ما دمتِ بصحة جيّدة و سعيدة هذا يكفيني كأني حظيتُ بالدنيا ومافيها؛ بينما نظرة عينيكِ يا مهجتي عالم آخر في شجني أنسىٰ كل ما حل بي، فمن هو العالم حتىٰ أحزن من أجلهِ؟ لا شئ يكفيني سعادتكِ لتعم الفرحة عالمي وفؤادي أمي يا أنا، لا أجدُ ما أصف بهِ جمال الكون بأكمله رؤيتكِ بوجه عابس يستولىٰ الدوجي روحي و النار تخيم في فؤادي؛ بينما تهلل وجهكِ الملائكي يضيفُ فرحة لا توصف إليّ، أطير إلىٰ الأفق بجناحين سعيدة من فرط بهجتكِ دمتِ ليّ يا أمي عالمِ “الأم شمعة مقدسة تضيءُ ليل الحياةُ بتواضع ورقة وفائدة” أمي هيٰ التي تراني الأجمل والأفضل مهما كنتُ، إبتسامة الأم سعادة لا تقدر بثمن.






المزيد
رُزِقتُ أهلًا لا يخافون الله بقلم الكاتب هانى الميهى
آمال كبرى للكاتبة أمل إسماعيل أحمد
رحلة الإنسان رسالة بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر