كتبت: آلاء فؤاد.
وها أنا عاجزةٌ عن التفكير تمامًا، عجزتُ عن البوح ما بداخلي، وبمَ أشعر، حتىٰ وجدتُ نفسي تائهة تمامًا بين عقلي وقلبي، تفكير مشتت، لا أعرف ما أريد؟ حتىٰ لم أتمكن من النوم مِثل الماضي، أرق وتفكير بإستمرار، حتىٰ البكاء توقف تمامًا، عجزت دموعي عن التعبير وجفت، تعبت كثيرًا؛ لماذا أصبحت مشتتة هكذا؟ أريد حلًا لتشتتي هذا وضياعي، أرهقت تمامًا، أصبح تفكيري زائدًا بغباء، ولكنَّ أعرف أنه يومًا ما وسأعود لعالمي السابق.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى