كتبت: مريم عبد العظيم سيد.
كنت أراك نجمًا، وأنتَ كنت تراني هامشُا كنتَ أمير أحلامي، وأن كنتُ لك إنسان بِلا عنوان.
كنت أتساءل كثيرًا أين أنت؟ وأنتَ لا تبالي، ولكنَّ أعلم أنَ القصةَ لمْ تنتهي بكل هذه السهولة.

كتبت: مريم عبد العظيم سيد.
كنت أراك نجمًا، وأنتَ كنت تراني هامشُا كنتَ أمير أحلامي، وأن كنتُ لك إنسان بِلا عنوان.
كنت أتساءل كثيرًا أين أنت؟ وأنتَ لا تبالي، ولكنَّ أعلم أنَ القصةَ لمْ تنتهي بكل هذه السهولة.
المزيد
الحساسية المفرطة بقلم ياسمين وحيد
حين يتكلم الجسد بدلًا منا بقلم الكاتب هاني الميهي
الصوت الذي لا يسمعه أحد بقلم الكاتب هاني الميهي