كتبت: مريم عبد العظيم سيد.
كنت أراك نجمًا، وأنتَ كنت تراني هامشُا كنتَ أمير أحلامي، وأن كنتُ لك إنسان بِلا عنوان.
كنت أتساءل كثيرًا أين أنت؟ وأنتَ لا تبالي، ولكنَّ أعلم أنَ القصةَ لمْ تنتهي بكل هذه السهولة.

كتبت: مريم عبد العظيم سيد.
كنت أراك نجمًا، وأنتَ كنت تراني هامشُا كنتَ أمير أحلامي، وأن كنتُ لك إنسان بِلا عنوان.
كنت أتساءل كثيرًا أين أنت؟ وأنتَ لا تبالي، ولكنَّ أعلم أنَ القصةَ لمْ تنتهي بكل هذه السهولة.
المزيد
سوف تسعد نفسك بقلم سها مراد
كاتبٌ بلا عنوان وقلمٌ في الصحراء بقلم الكاتب محمد طاهر سيَّار الخميسي
شَوقُ اللِّقَاءِ ولهفَةُ الحَنِينِ لِوطنٍ بقلم الكاتب محمَّد طاهر سَيَّار الخميسِي.